الملف الاخباري : في إطار متابعة تنفيذ خطة العمل للعام 2026، يواصل المركز الوطني للبحوث الزراعية تعزيز التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من خلال زيارة د. كوفي بايمبونج، المسؤول الفني والتقني في إدارة المشاريع بالوكالة الدولية للطاقة الذرية ، للاطلاع على سير العمل والإنجازات المتحققة ضمن المشروع الوطني «تعزيز الأمن الغذائي وسلامة الغذاء باستخدام التقنيات النووية في الزراعة».
والتقى د. كوفي بايمبونج بالمدير العام للمركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور زكريا مسلم، بحضور منسق المشروع الدكتور محمد الرفاعي، حيث جرى بحث سير تنفيذ أنشطة المشروع، والنتائج البحثية المتحققة، وأوجه الاستفادة من التقنيات النووية في تطوير الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
ويهدف المشروع، الذي يمتد لعامي 2026 و2027، إلى تعزيز الإنتاجية الزراعية والأمن الغذائي من خلال توظيف التقنيات النووية في الزراعة، وتطوير تقنيات وأساليب بحثية تسهم في رفع كفاءة الإنتاج الزراعي ومواجهة التحديات المرتبطة بالجفاف والملوحة.
ويُنفذ المشروع بالتعاون مع عدد من الشركاء الوطنيين، وهم هيئة الطاقة الذرية الأردنية، ووزارة الزراعة، والمؤسسة العامة للغذاء والدواء الأردنية، إلى جانب المركز الوطني للبحوث الزراعية.
ويركز المشروع في المركز على رفع إنتاجية المحاصيل باستخدام الحد الأدنى من مدخلات الإنتاج، وتربية وتطوير النباتات بالتطفير الفيزيائي والكيميائي، وإدخال وتقييم سلالات متقدمة متحملة للجفاف والملوحة، إلى جانب دعم الأجهزة ومدخلات الإنتاج وبناء القدرات من خلال الزيارات العلمية والدورات التدريبية وإيفاد الخبراء للمملكة.
وبلغت نسبة الإنجاز في تنفيذ أنشطة المشروع بالمركز 100% حتى تاريخه، فيما شملت أبرز النتائج زراعة وتقييم طفرات متقدمة ومدخلة من القمح والأرز والسمسم والتقدم الزمني في تطوير سلالات محلية من القمح ومحصول التريتكال المتحمل للملوحة في الجيل الثالث من التطفير.
كما تضمنت الإنجازات استقبال خبير في مجال الزراعة الذكية خلال شهر حزيران 2026.
وتأتي الزيارة في إطار تعزيز الشراكة العلمية والفنية بين المركز الوطني للبحوث الزراعية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتبادل الخبرات والمعرفة في مجال التقنيات النووية وتطبيقاتها الزراعية، بما يسهم في تطوير البحث العلمي الزراعي ودعم جهود تحقيق الأمن الغذائي.
كما تتيح الزيارة فرصاً إضافية للاستفادة من الخبرات الدولية في تطوير بنك البذور الوطني ليكون بنكاً إقليمياً للدول العربية، تُحفظ فيه المحاصيل والخضروات التي تم تطويرها من خلال التربية بالتطفير، فضلاً عن دعم تطوير مختبر الأعداء الحيوية من خلال توفير الأجهزة والتدريب خلال المرحلة التالية من المشروع.