منوعات

افراح البلاونه والياصجين

أفراح القلوب وأمنيات السعاده  ،  في يوم مشرق بنور البركة ومخضَّب بزهور المحبة، كان القدر قد رتب سمفونية من الفرح لتعلن عن بداية مسيرة حياة جديدة. فقد أشرقت شمس هذا اليوم السعيد بزغاريد الفرحة التي علت في سماء الأسرة احتفاءً بعقد قران العروس إيمان محمود شنيور البلاونه ابو حمزه ، زهرة الدار ونجمة القلوب، على عريسها لؤي، ابن المرحوم الشيخ نواف الشهاب الياصجين، الذي أُختير ليكون شريكًا لها في رحلة العمر.

وقد جمع هذا اليوم المبارك بين عشيرتين عريقتين، أشبه بنسيج متناغم من المودة والصداقة التي نسجت خيوطها الأيام والذكريات الطيبة.

تحدث باسم الجاهة الكريمة عم العريس، عطوفة سعد الشهاب الياصجين، بحديث دفاق بالمحبة ومليء بالإشادة بمناقب العشيرتين، مؤكداً قوة روابط القربى التي تربط بين النسيج العشائري الأردني عامة.

 وفي رد يعبق برائحة الكرم والطيبة، تم قبول الجاهة بالرضا والترحيب من قِبَل الدكتور مفتي البلقاء محمد عارف البلاونه، الذي أكد بدوره على عمق العلاقات الأخوية بين العشيرتين، مشيراً إلى الروابط الأخوية الراسخة بين العشائر الأردنية.

على صدى الكلمات الدافئة وأجواء الترحيب التي تخطت حدود الكلمات إلى القلوب، احتشد الأقارب والأصدقاء والأنسباء، الذين قدموا بأرواح مليئة بالفرحة ليتقاسموا البهجة ويشهدوا بأم العين يومًا سيخلد في الذاكرة.

 كان المكان يعبق بروائح الزهور وأصوات التهاني والتبريكات ، بينما علت ابتسامات الحضور بين كلمات الدعاء بالبركة للعروسين.

لم تكن المشاعر لتقف عند حدود الحاضرين فقط، بل امتدت لتشمل بصدق القلوب من حالت مشاغلهم أو أسبابهم دون الحضور، ليُعذروا عن الغياب ويشاركوا الفرح بنواياهم ودعائهم الصادق الذي استُشعر في كل زاوية من هذا اليوم الميمون.

هنا، حيث انسابت السعادة كشلال رقراق بين القلوب، لا يسع المرء سوى أن يرفع يده بالدعاء، سائلًا المولى عز وجل أن يبارك للعروسين إيمان ولؤي، ويكلل حياتهما بمباهج الحب والوئام، وأن يظل بيتهما عامرًا بالسكينة والرخاء، حافلًا بكل معنى سام ورقيق.

ولعل خير الختام هو الدعاء بأن يبقى هذا اللقاء شاهدًا على الحب الحيّ والروابط العائلية التي تجمع الكل، في وطن يمتد كحضن دافئ يجمع الجميع بمحبة خالصة، كنسمات هذا اليوم السعيد.

مبارك للعروسين وألف تهنئة لعائلتيهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى