الملف الاخباري : كشف إعلامي لبناني مطلع على ملف فضل شاكر، تفاصيل جلسة جلسة الفنان الأخيرة في قصر العدل، متطرقًا للحديث عن مستقبل ملفه القضائي بعد صدور الحكم ببراءته من قضية محاولة قتل هلال حمود.
وقال الإعلامي صبحي قبلاوي في تصريحات صحفية: إن فضل شاكر لم يكن حاضرًا في قصر العدل خلال جلسة النطق بحكم براءته، موضحًا أن الجلسة التي ترأسها القاضي بلال ضناوي عُقدت بحضور ممثل النيابة العامة، والمحامية أماتا مبارك وكيلة فضل شاكر، إلى جانب المحامي محمد صبلوح وكيل أحمد الأسير.
وأشار إلى أن القاضي بلال ضناوي نطق بالحكم علنًا خلال الجلسة، موضحًا أن قرار البراءة استند إلى عدم كفاية الأدلة، غير أن قبلاوي اعتبر أن النقطة المفصلية في القضية تمثلت في إفادة المُدعي هلال حمود خلال إحدى الجلسات السابقة، حين أكد أمام المحكمة أنه لا يعرف فضل شاكر شخصيًّا، وأن معرفته به اقتصرت على صوته عن طريق أغانيه، وذلك ردًّا على سؤال مباشر من القاضي حول كيفية تحديده لهوية المتهم.
وأضاف قبلاوي أن فضل شاكر أمضى نحو 10 أعوام داخل مخيم عين الحلوة جنوب لبنان، في ظروف معيشية وأمنية صعبة، مشيرًا إلى أنه كان يتحمل أعباءً مالية كبيرة لتأمين حياته داخل منزله هناك.
كما لفت إلى أن فضل كان طالب الصحافيين، خلال إحدى الجلسات السابقة، بتسليط الضوء على ما وصفه بــ “الظلم” الذي تعرَّض له طوال السنوات الماضية.
واعتبر قبلاوي أن جزءًا من القضايا المرتبطة بفضل شاكر يعود إلى خلفيات ومواقف سياسية سابقة، مشيرًا إلى أن بعض الملفات المنظورة أمام المحكمة العسكرية اللبنانية، ومنها قضايا الإساءة إلى دولة شقيقة، والمشاركة في أحداث عبرا، إضافة إلى اتهامات بتمويل الإرهاب، تفتقر، وفق توصيفه، إلى الأدلة والإثباتات الكافية.
واختتم قبلاوي حديثه بالتأكيد أن فضل شاكر لا يزال يواجه أربعة ملفات أمام المحكمة العسكرية اللبنانية، بانتظار ما ستسفر عنه الجلسات المقبلة، مرجحًا حدوث تطورات إيجابية في مسار القضية، مع إمكانية التقدم بطلب إخلاء سبيل خلال الفترة القادمة.
من جهتها، أكدت المحامية أماتا مبارك أن الحكم يشكّل الدليل الأكبر على الحقيقة، بأن موكلها لم يرتكب التهمة المنسوبة إليه، مُعربًة عن ثقتها الكبيرة في القضاء اللبناني، ووصفت الحكم بأنه انتصار قانوني، يدفع بالأمل إلى انتهاء بقية القضايا المنظورة بحق موكلها بالبراءة قريبًا، على حد تعبيرها.