اخبار الاردن

«البحوث الزراعية» يبحث توظيف الموارد الوراثية النباتية في تحسين المحاصيل واستعادة الأراضي

الملف الاخباري- بحث المركز الوطني للبحوث الزراعية، مع خبراء ومؤسسات بحثية من سبع دول عربية، سبل توظيف الموارد الوراثية النباتية المحفوظة في بنوك البذور لتطوير محاصيل أكثر تحمّلًا للجفاف والحرارة والملوحة، ودعم جهود استعادة الأراضي المتدهورة.

وجاء ذلك خلال برنامج علمي استضافه بنك البذور الوطني في المركز، ضمن المنتدى الإقليمي الأول للبذور في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المنعقد تحت شعار «من البذور إلى الاستعادة».

وعرض المركز تجربته في جمع الأصول الوراثية النباتية وتوثيقها وفحص حيويتها وحفظها، ثم إتاحتها للباحثين للاستفادة منها في برامج التربية وتحسين المحاصيل. كما تناول البرنامج دور الحفظ بالأنسجة النباتية والحفظ خارج البيئات الطبيعية في حماية الأنواع والأصناف المهددة.

وشهد اللقاء عرض تجارب البنك الوطني للجينات في تونس، وبنك الجينات الوطني التابع لمصلحة الأبحاث العلمية الزراعية في لبنان، فيما قدم المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة «إيكاردا» خبرته في استخدام الموارد النباتية في استعادة البيئات الجافة وإعادة تأهيل الأراضي.

وركزت المناقشات على تحسين توصيف العينات وتحديث بياناتها، وتبادل المعلومات والمواد البحثية، واختيار الأنواع الملائمة لكل بيئة، بما يجعل بنوك البذور مصدرًا عمليًا للبحث الزراعي ومعالجة آثار التغير المناخي، وليس للحفظ وحده.

وشارك في البرنامج مختصون من الأردن ومصر ولبنان وسوريا وتونس والمغرب وفلسطين، واختُتم بجولة فنية في مرافق بنك البذور الوطني ومختبر الحفظ بالأنسجة النباتية، اطلعوا خلالها على إجراءات حفظ العينات وفحص حيويتها وإتاحتها للأغراض البحثية.

وينظم المنتدى مؤسسة هانس زايدل والشبكة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا المعنية بالتغير المناخي (MENA RNCC)، في إطار العمل على توسيع التعاون بين بنوك البذور والمؤسسات البحثية، وتطوير مشاريع إقليمية تربط حفظ التنوع النباتي باحتياجات الزراعة والبيئة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى