الملف الإخباري – مي جادالله – قد يلجأ المعالج لبتر عضو من أعضاء الجسم درءاً للمخاطر. رغم أنه الأكثر إيلاماً وكما قيل في المثل آخر الدواء الكي.
طالعتنا منذ عدة أيام أخبار عن مخططات إرهابية تمس بأمن الدولة والشعب واستقراره وسلامته. ،، والوطن ومليكنا المفدى خط أحمر .
مساء اليوم الأربعاءأكد وزير الداخلية مازن الفراية في بيان صحفي له ثبوت قيام عناصر بجماعة الإخوان المسلمين بالعمل في الظلام وبنشاطات من شأنها زعزعة الاستقرار ، و ثبوت قيام عناصر بالجماعة بالعبث بالأمن والوحدة الوطنية والإخلال بمنظومة الأمن والنظام العام.
فقد حاولت الجماعة في نفس ليلة الإعلان عن مخططات الخلايا تهريب وإتلاف كميات كبيرة من الوثائق من مقارها لإخفاء نشاطاتها وارتباطاتها المشبوهة.
وكشف وزير الداخلية عن ضبط عملية لتصنيع المتفجرات وتجريبها من قبل أحد أبناء قيادات الجماعة المنحلة وآخرين كانوا ينوون استهداف الأجهزة الأمنية ومواقع حساسة داخل المملكة، وهذا يعني أن استمرار الجماعة المنحلة بممارساتها يعرض مجتمعنا لمجموعة من المخاطر ويؤدي إلى تهديد حياة المواطنين.
فكان الحل السريع والحاسم وفقاًوزير الداخلية تسريع عمل لجنة الحل المكلفة بمصادرة ممتلكات الجماعة وفقاً للأحكام القضائية ذات العلاقة وإعلان حظر نشاطات ما يسمى بجماعة الإخوان المسلمين واعتبارها جمعية غير مشروعة وحظر الترويج لأفكار الجماعة تحت طائلة المساءلة القانونية، واعتبار أي نشاط للجماعة أياً كان نوعه عملاً يخالف أحكام القانون ويوجب المساءلة القانونية.
فالوضع الحالي يستوجب منا الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية ،، فالقانون لدينا على مسافة واحدة من الجميع ، فأنا مع بيان وزير الداخلية، فلا بد من تطبيق القانون ومحاسبة كل من تسول له نفسه مجرد التفكير بإلحاق الأذى والإرهاب في الأردن الأبي فما اتخذ اليوم من قرارات بالغة الأهمية كانت العلاج الأنجع لحماية الوطن.