اخبار الاردن
ورشة علمية في جدارا تستعرض آفاق الدرونز وتكاملها مع الذكاء الاصطناعي

الملف الإخباري- نظّمت كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة جدارا ورشة علمية متخصصة بعنوان “تكنولوجيا الطائرات المُسيّرة (الدرونز) وتطبيقاتها”, بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، ونائب الرئيس الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي، وعميد الكلية الأستاذ الدكتور بلال زقيبة، ونائب العميد الأستاذ الدكتور صالح العمري، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية.
واستهلت الورشة بكلمة للدكتور سليم الزعبي، رئيس قسم الروبوتات والذكاء الاصطناعي، استعرض خلالها الأهمية المتزايدة لتكنولوجيا الدرونز، ودورها المتنامي في مختلف القطاعات، مشددًا على تكامل الذكاء الاصطناعي مع هذه التقنية، وضرورة إدراجها ضمن المناهج التعليمية في التخصصات التقنية.
من جانبه، ألقى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون كلمة تناول فيها التطور التاريخي لاستخدام الطائرات المُسيّرة، وتحولها من المجال العسكري إلى الاستخدامات المدنية، مؤكدًا حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية تواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة. وكشف عن وجود 14 تخصصًا تقنيًا ضمن الكلية، مشيرًا إلى توجّه الجامعة لدراسة إمكانية استحداث برنامج دبلوم متوسط في تكنولوجيا الدرونز والذكاء الاصطناعي. كما أشاد بتميّز طلبة الجامعة، مستعرضًا إنجاز أحدهم الذي حصد المركز الأول في مسابقة وطنية نظّمتها وزارة الاقتصاد الرقمي، متفوقًا على طلبة الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة.
وقدّم الدكتور محمود الحياصات عرضًا تقنيًا شاملًا حول أنواع الدرونز واستخداماتها في مجالات متعددة مثل الزراعة والهندسة والطاقة والسينما، مستعرضًا نموذجًا لطائرة درون مصنّعة محليًا، ومبينًا كيف ساهمت تقنيات الذكاء الاصطناعي في تبسيط استخدامها وخفض تكاليف إنتاجها.
وفي تجربة ملهمة، شاركت المدرسة أنغام من كلية الهندسة تجربتها الأكاديمية ضمن رسالة الماجستير، والتي تمحورت حول إدخال تكنولوجيا الدرونز في المجال الهندسي. وسلّطت الضوء على التحديات التي واجهتها خلال تنفيذ المشروع في بيئة محلية، مؤكدة أن الشغف بالتكنولوجيا والجرأة في اختيار الموضوع كانا دافعًا للتميز والنجاح.
واختُتمت الورشة بعرض حيّ لطائرة درون مصنّعة محليًا، قام خلاله الدكتور الحياصات بتطيير الدرون أمام الحضور في مدرج الدكتور شكري، وسط تفاعل كبير من الطلبة الذين أبدوا اهتمامًا لافتًا من خلال طرح الأسئلة والنقاشات، ما أضفى على الفعالية أجواءً حيوية تفاعلية.





