اخبار الاردن

الكوفحي يعقد مؤتمراً صحفيا لاستعراض إنجازات بلدية إربد الكبرى في 2024 والتحديات

الملف الإخباري- مي جادالله – لاستعراض إنجازات بلدية إربد الكبرى عقد رئيس البلدية الدكتور نبيل الكوفحي مؤتمراً صحفياً تناول فيه إنجازات البلدية (ذات قيمة مالية وغير مالية) والتحديات والصعوبات ومواطن الخلل التي أخرت إنجاز المشاريع لفترة تجاوزت السنتين في بعضها.

والملفات العالقة مع بلدية بني عبيد.

أكد الكوفحي أن تأثير جائحة كورونا على البلديات لا يخفى على أحد، حيث تم تقديم إعفاءات للتيسير على المواطنين ناهيك عن رواتب موظفين البلدية ، وتآكل حركة البناء وتراجع رخص المهن تبعا لذلك. مما أدى لزيادة المديونية عليها. وتراجع المنح التي قدمت إبان اللجوء السوري منذ العام 2023 وتوقفها العام الذي يليه.

وهناك منحة لم تصرف متعلقة بمشروع مجمع القصبة بقيمة 2،5 مليون يورو لأسباب متعلقة ببعض الاشتراطات.

وأضاف الكوفحي أنه وبسبب التشريعات وتقييد صلاحية البلديات خسرنا مشروع بقيمة 32 مليون دينار في مشروع السوق المركزي مقدمة من البنك الدولي بفترة سداد 15 عاما موضحا أن البلدية كانت قد وصلت إلى مراحل متقدمة جداً في إنجاز المشروع قبل عملية الفصل الإداري لبلدية بني عبيد عن إربد الكبرى والذي حال دون استكماله وتعطيل العمل فيه.

ومن آثار الفصل بقيت مسألتان أساسيتان عالقتان حتى اليوم وهما: مشروع السوق المركزي الجديد الذي كان من المخطط إقامته على أرض مستملكة للبلدية في منطقة النعيمة وحدائق الملك عبدالله الثاني التي لم يتم حسم ملفها حتى الآن.

وأشار الكوفحي إلى أنه سيتم استئناف بعض المشاريع مثل الأوتوبارك الذكي الذي تم تمديد موعد إيداع العروض حتى 15 الشهر الحالي وسيتم فتح العروض بعدها مباشرة مؤكدا أن المشروع إلكتروني بالكامل ويعول عليه بشكل كبير في حل أزمة الإصطفاف والاختناقات المرورية وسط المدينة وسيحدث نقلة نوعية في الخدمات المقدمة للمواطنين.

وعن التحديات والصعوبات التي كانت سببا رئيسياً في تأخير تنفيذ عدة مشاريع ذكر الكوفحي : مشروع (حسبة الجورة) الذي تم رفعه إلى وزارة الإدارة المحلية في أيار 2023 ولم يصدر قرار التمويل إلا في كانون الأول. و تأخر الموافقة على اتفاقية “أورانج” التي وقعت في شباط 2023 لكن الوزارة لم تقرها إلا في كانون الأول 2024 إضافة إلى تأخر استلام 7 كابسات جديدة رغم اتخاذ القرار بشرائها في أيلول 2022 حيث لم تُستكمل إجراءاتها حتى الآن، و عطاء استثمار ملعب البلدية بقي عالقا في الوزارة لأكثر من 10 أشهر والتي وتؤثر سلبا على سرعة إنجاز المشاريع وتؤخر تقديم الخدمات للمواطنين.

ونوٌه الكوفحي إلى الإنجازات التي لا تحتاج كلف مالية مثل تحسين سمعة البلدية (إعلان جميع تفاصيل العمل البلدي) ، ضبط وحوكمة الأعمال وضبط الخلل، ضبط دوام الموظفين(استخدام نظام البصمة) ، وضبط الكثير من ازدواجية المعايير حيث تبلغ نسبة عمل وانجاز الموظفين وفق مؤشرات الأداء أكثر من 85% في حين لا تتجاوز نسبة من تقل إنتاجيتهم عن 50% نحو 2% فقط وهو إنجاز مهم بالنظر إلى نقص الكوادر.، مشاركة المجتمع المحلي(إذاعة هوا إربد )، استحدثنا وحدة تمكين الشباب التي نتفرد بها. العمل على تحسين بيئة المدينة من نظافة وتجميل المناطق وزيادة كفاءة الخدمات المقدمة.

وأشاد الكوفحي بالمجلس البلدي الحالي الذي حقق انجازات عديدة على المستوى المالي وغير المالي وأن البلدية طورت الكثير من الخدمات التي تسهم في تطوير البنية التحتية للمدينة.

وعزا الكوفحي تأخر تزفيت بعض الشوارع إلى نقص مادة الإسفلت من قبل الموردين الذي ساهم في تأخر صيانة بعض المواقع لكن البلدية تعمل على تجاوز هذه المشكلة وستباشر بأعمال الصيانة حال توفر المادة.

وعن إيرادات البلدية مقارنة بالأعوام السابقة أوضح الكوفحي أن الإيرادات الفعلية لبلدية اربد خلال عام 2022 و2023 و2024، بلغت 35.625 مليون، و 42.600 مليون، و31.670 مليون على التوالي، فيما بلغت النفقات الفعلية 42.700 مليون، و41 مليون، و36.100 مليون على التوالي، وبلغت إيرادات السوق المركزي 2.100 مليون دينار، بزيادة مقدارها 200 ألف عنعام 2023، وبلغت قيمة الإيجارات خلال 2024 مبلع 1.115 مليون دينار بزيادة 60 ألف عن العام 2023، إيرادات مختلفة 3.5 مليون دينار بزيادة 225 ألف دينار عن .2023

وعن قيمة موازنة البلدية في عام 2025 بين الكوفحي، أنها تبلغ 46.367 مليون دينار، وسيدخل البلدية إيرادات 41.600، وتبلغ قيمة الرواتب 22.700 مليون بنسبة 49 بالمئة من الموازنة.

وبين مدير الدائرة المالية في بلدية اربد الكبرى صابر جرادات أن المديونية بلغت 72 مليون و 580 الف دينار منها 86% مديونية مترتبة لصالح بنك تنمية المدن والقرى ودوائر حكومية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى