الملف الإخباري- مي جادالله – جاءت كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه في القمة العربية الإسلامية الطارئة ، مؤكدة على الموقف الأردني الثابت الذي ما حادت يوما عنه ، من دعم للقضية الفلسطينية بكافة الطرق ، والوقوف إلى جانب الدول العربية كافة في السراء والضراء.
حدث تاريخي جديد للأمة العربية يسجل لجلالته.
وأدان جلالته العدوان على دولة قطر الشقيقة ، والذي يعد خرقاً سافرا للقانون الدولي، وأكد جلالته على دعم قطر في أي خطوة لمواجهة هذا العدوان.
وشدد جلالته في ختام كلمته على أن ردّنا يجب أن يكون واضحا، حاسما، ورادعا.
فأي قوة في الخطاب والموقف.
ومن هنا نؤكد على وقوفنا التام خلف قيادتنا الهاشمية و وطننا الغالي.
وتاليا النص الكامل للكلمة:
“بسم ﷲ الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد،
النبي العربي الهاشمي الأمين،
سمو الأخ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني،
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
السلام عليكم ورحمة ﷲ وبركاته،
أحر التعازي لسموكم، أخي الشيخ تميم، ولشعب قطر العزيز، بضحايا العدوان الإسرائيلي الغاشم على بلدكم الشقيق.
ندين هذا العدوان خرقا فاضحا للقانون الدولي، وتصعيدا خطيرا يدفع المنطقة نحو المزيد من الصراع.
ونقف معكم بكل إمكانياتنا، وندعم أي خطوة لمواجهة هذا العدوان، ولحماية أمنكم واستقراركم وسلامة شعبكم. فأمن قطر أمننا، واستقرارها استقرارنا، ودعمنا لكم مطلق.
الإخوة القادة،
جاء عدوان إسرائيل على الدوحة بعد حوالي عامين من بدء حربها الوحشية على غزة، عامين من القتل، والتدمير، وتجويع الأبرياء… خرقت إسرائيل طول هذه الفترة القانون الدولي … وكل القيم الإنسانية.
تمادت إسرائيل في الضفة الغربية في إجراءاتها غير الشرعية التي تعيق حل الدولتين، وتنسف فرص تحقيق السلام العادل، وتستمر في تهديد أمن واستقرار لبنان وسوريا.
وها هي الآن تعتدي على سيادة قطر وأمنها.
تتمادى الحكومة الإسرائيلية في هيمنتها لأن المجتمع الدولي سمح لها أن تكون فوق القانون.
وعلينا نحن في العالم العربي والإسلامي، أن نراجع كل أدوات عملنا المشترك، لنواجه خطر هذه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة.
ولا بد أن تخرج قمتنا اليوم بقرارات عملية لمواجهة هذا الخطر، لوقف الحرب على غزة، لمنع تهجير الشعب الفلسطيني، لحماية القدس ومقدساتها، ولحماية أمننا المشترك، ومصالحنا ومستقبلنا.
العدوان على قطر دليل على أن التهديد الإسرائيلي ليس له حدود. ردّنا يجب أن يكون واضحا، حاسما، ورادعا.