اخبار الاردن

الخريسات يطلق فعاليات مهرجان الرمان والمنتجات الريفية السابع عشر في إربد

الملف الإخباري – افتتح وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات، اليوم الخميس، فعاليات مهرجان الرمان والمنتجات الريفية السابع عشر، الذي يُقام في ساحة “إربيلا مول” بمحافظة إربد، ويستمر على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة واسعة من المزارعين والأسر الريفية والجمعيات التعاونية والخيرية.

ويشارك في المهرجان نحو 350 مشاركًا ومشاركة يمثلون مختلف المحافظات، بينهم أكثر من 65% من السيدات الريفيات المنتجـات، إضافةً إلى نحو 5% من الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يعرضون منتجاتهم الزراعية والحرفية، في تأكيدٍ على شمولية المهرجان ودوره في تمكين جميع فئات المجتمع الريفي.

وأكد الوزير الخريسات، خلال حفل الافتتاح الذي حضره محافظ إربد رضوان العتوم وممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة الفاو في عمان المهندس طلال الفايز وعدد من النواب ووجهاء المحافظة، وبين الخريسات أن وزارة الزراعة تعمل من خلال هذه المهرجانات على تعزيز الصناعات الغذائية الزراعية والحرف اليدوية، وتوفير بيئة تسويقية مستدامة للمنتجات المحلية.

وأضاف أن مهرجان الرمان والمهرجان الوطني للزيتون يمثلان نافذة تسويقية مهمة للترويج للمنتجات الريفية والتعريف بجودتها العالية، إلى جانب دعم الجمعيات التعاونية وتمكينها من تحسين دخل أعضائها، ورفع تنافسية المنتج الأردني في السوق المحلي والخارجي.

مدير زراعة محافظة إربد الدكتور عبد الحافظ أبو عرابي رحب بدوره براعي الحفل وال عاة والشركاء والمشاركين . وأضاف أن مهرجان الرمان في محافظة اربد اصبح أيقونة المهرجانات واضخمها مشاركة وحضورا فلو عدنا لعام ٢٠٠٨ حيث كانت النسخة الأولى لإصدار المهرجان بمشاركة حوالي ٤٠ مشارك وسيدة واحدة.

اليوم نحتفل بمهرجان الرمان بنسخته السابعة عشر بمشاركة قصوى لحجم المكان وبعدد ٣٥٠ مشارك مشاركة المرأة الريفية فيه تتجاوز ٦٥ % . وقداصبح مهرجان الرمان موروثا ثقافيا وسياحيا واقتصاديا وترفيهيا للمشاركين والزوار.

اما لنا في وزارة الزراعة ومديرية زراعة اربد اصبح مهرجان الرمان نافذة تسويقية وسياحية وتجارية لكسر حلقات التسويق التي يخسرها المزارع والمنتج ليكون البيع المباشر للزائر والمتسوق وتعظيم القيمة الاقتصادية اصبح المهرجان عنوانا لتمكين المرأه الريفية لعرض افضل ما لديها من منتجات. وأصبح المهرجان فرصة اقتصادية مهمة لتعظيم دخل المزارع والمرأة الريفية.

كنا نتوقع ان يكون هذا المهرجان في بيتنا الدائم المعرض المنتجات الريفية الدائم ولكن تأخر قليلا لعله خيرا

وفي حديثه عن المشاريع التي تنفيذها من قبل مديرية زراعة محافظة إربد في المحافظة و ألويتها ومديرياتها السبعة أشار أبوعرابي باعتزاز بتنفيذ العديد من المشاريع التي لها الأثر على القطاع الزراعي:

في مجال حصاد مياة الامطار تم تنفيذ خلال الثلاث أعوام ٢٧٠٠ بئر بقيمة اربع ملايين دينار.

مشروع الترقيم الإلكتروني للمواشي نفذ في عام ٢٠٢٤ وكنا اول محافظة تنتهي من الترقيم الإلكتروني بانخفاض الحيازات الكلية (30%) والوصول إلى الحائزين الحقيقيين ومعالجة الحيازات الوهمية.

مشروع تحريج كفر ابيل بمساحة ١٥٠٠ دونم زرعت معظمها باشجار الخروب حوالي (100) ألف شجرة حرجية.

وختم ابوعرابي حديثه بتوجيه الشكر لراعي المهرجان بعظيم الشكر والامتنان لرعايتكم هذا المهرجان و الدعم المتواصل للنهوض بالقطاع الزراعي وشكر أيضًا

عطوفة محافظ اربد والأجهزة الأمنية بكافة مسمياتها: بلدية اربد الكبرى ،مجلس محافظة اربد، منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة Fao، المنظمة العربية للتنمية الزراعية، مؤسسة إعمار اربد ،شركة البوتاس العربية وايضا اشكر شركائنا بالدعم اللوجستي بالموقع مؤسسة الغذاء والدواء، ومؤسسة المواصفات والمقاييس ، ووزارة الصحه والدفاع المدني

كما شكر أبوعرابي الكوادر من المديرية وألويتها على عملها كخلية نحل منذ اكثر من ٣ اسابيع للتجهيز والتنظيم لانجاح هذا المهرجان

حمى الله الاردن وشعبه تحت ضل الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه

أما ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) المهندس طلال الفايز فقد أعرب عن سعادته بوقفه اليوم في مهرجان الرمان السابع عشر والذي يعكس اهتمامنا المتزايد بهذه الثمرة المباركة والتي تعتبر رمزا من رموز الهوية الوطنية الأردنية وترتبط ارتباطات وثيقة بتراثنا وتاريخنا. فال مان جزء أصيل من تراثنا الزراعي وتاريخنا الحافل.

حيث تكمن أهميته بقيمته الغذائية العالية وغناه بالفيتامينات والمعادن والألياف، مما يجعله غذاء صحيا و وقائيا من الأمراض.

وفي حديثه عن المنظمة ذكر الفايز إن الفاو و وزارة الزراعة تعملان لدعم وتزويد المزارعين بقنوات جديدة لتسويق منتجاتهم وزيادة دخلهم من خلال العديد من المبادرات منها إنشاء المعارض الزراعية السنوية في محافظات المملكة. فالمهرجان يضمن لهم التمكين الاقتصادي والبيع المباشر ،وتمكين السيدات الريفيات وذلك بعرض منتجات متنوعة من مطابخهن المنزلية وحرفهن اليدوية.

وتخلل حفل الافتتاح جولة لوزير الزراعة والحضور في أجنحة المهرجان، حيث اطلع على المنتجات المعروضة التي شملت الرمان ومشتقاته، والعسل، والمربيات، والمخللات، والألبان، إضافة إلى منتجات حرفية وأعمال يدوية تعكس التراث الزراعي الأردني الأصيل.

ويهدف المهرجان إلى الترويج للرمان الأردني كمنتج وطني متميز، ودعم الأسر الريفية المنتجة، وفتح قنوات تسويقية جديدة أمامهم، إلى جانب نشر ثقافة الاستهلاك المحلي وتعزيز الثقة بالمنتج الزراعي الأردني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى