عربي ودولي

إيران تتهم واشنطن وتل أبيب بتسليح محتجين خلال اتصال بين عراقجي وغوتيريش

الملف الاخباري : بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاحتجاجات في إيران، مؤكدا له أن للولايات المتحدة وإسرائيل دورا مباشرا في تسليح عناصر داخل بلاده.

جاء ذلك في اتصال هاتفي بين عراقجي وغوتيريش، بحسب بيان لوزارة الخارجية الإيرانية، الخميس.

وأطلع الوزير الإيراني غوتيريش على تطورات الاحتجاجات في بلاده، التي بدأت بمطالب اقتصادية قبل أن تتصاعد إلى أعمال عنف، وفق البيان.

وقال عراقجي إن الولايات المتحدة وإسرائيل لعبتا دورا مباشرا في تسليح وتنظيم عناصر داخل إيران، بهدف تنفيذ أعمال عنف خلال الاحتجاجات، محمّلا واشنطن مسؤولية دولية عن تدخلها “غير القانوني والمدمر” في الشؤون الداخلية الإيرانية، ومعتبرا أن هذه التدخلات تمهد الطريق لتدخل عسكري في إيران.

ودعا عراقجي الأمم المتحدة إلى إدانة الأعمال التي وصفها بأنها “شبيهة بأعمال داعش” والتي تحدث داخل إيران، مؤكدا أن بلاده ستتخذ الخطوات اللازمة لضمان النظام العام وسلامة الشعب الإيراني.

كما اتهم الوزير الإيراني الولايات المتحدة بالتواطؤ في “الإبادة الجماعية” التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، مضيفا أن “حساسيتها تجاه الإيرانيين لا معنى لها”.

من جانبه، شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على أهمية احترام جميع الدول لحقوق الإنسان الأساسية، معربا عن رفضه جميع أشكال التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما في ذلك التدخلات العسكرية.

وفي السياق، أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة “هرانا”، الخميس، ارتفاع حصيلة القتلى في الاحتجاجات المتواصلة في إيران بسبب الأزمة الاقتصادية إلى 2677 شخصا.

وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى عدد من المدن، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي.

ومع تصاعد عنف بعض المحتجين واستهداف مؤسسات الدولة وسقوط ضحايا، أقدمت السلطات الإيرانية في 9 يناير/ كانون الثاني الجاري على قطع خدمة الإنترنت على مستوى البلاد.

وتتهم طهران واشنطن بالسعي، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، إلى خلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى