اخبار الاردن
لجنة المرأة في مؤسسة إعمار إربد تنظم ندوة “معا نحمي أبناءنا”

الملف الاخباري- نظمت مؤسسة إعمار “لجنة المرأة ” صباح اليوم ندوة بعنوان ” معا نحمي أبناءنا” بحضور رئيسة لجنة المرأة الأستاذة آمنة الزعبي و أعضاء اللجنة والمجتمع المحلي.
شارك فيها النائب هالة الجراح ، الدكتورة أسماء البدري والدكتور مؤيد مقداد.
أدار الندوة الدكتورة حنين عبيدات.
رحبت رئيسة اللجنة الزعبي بالحضور وثمنت تواجدهم للمشاركة بالندوة.
وأكدت الزعبي على أن لجنة المرأة في مؤسسة إعمار إربد تحمل على عاتقها الإهتمام بالأمور الإجتماعية لا سيما المستجدة منها ومسؤوليتنا الوطنية وتسلط الضوء على الأمن الاجتماعي، وكلنا أمل بأن تكون هذه الندوة فاتحة لبدء عدة لقاءات وندوات تُعنى بالمجتمع.
النائب هالة الجراح تناولت في حديثها دور القوانين والتشريعات في حماية الأشخاص من التنمر والإستقواء، حيث تحدثت عن تعرض المرأة للتنمر بشكل أكبر وهذا أمر اختبرته بنفسها أثناء حملتها الإنتخابية، ولا يخفى على أحد أن قوة الشخصية والتحمل تختلف من شخص لآخر ، فتخطيت ولله الحمد هذا الأمر، فما زال مجتمعنا ذكوري وما زال حجم مناصرة المرأة أقل من الرجل في الحملات الإنتخابية. وأشكر جلالة سيدنا الذي أتاح للسيدات المنافسة وخوض غمار الانتخابات وتمكين المرأة سياسيا.
وأحيانا رغم وجود قوانين وتشريعات يكون غير كاف فالأسرة والمجتمع مكملان لبعضهما في تنفيذ القوانين.
ولا يخفى على أن القانون متغير بتغير الظروف المحيطة ولا بد من تجويده باستمرار.
وأضافت الجراح انه لا بد من إطلاق خط ساخن يحفظ السرية للمتصل،وبناء قواعد بيانات للحد من حالات التنمر، وإدراج مواد تعليمية تتناول التنمر وتأثيره،وتشجيع البحث العلمي ومكافأته وتعزيز ثقافة المواطن الرقمية.
دكتورة أسماء البدري تحدثت بدورها عن استراتيجيات الإرشاد النفسي لتمكين الاهل من التعامل مع الأزمات الإنتحارية.
حيث تناولت البدري عدد حالات الإنتحار التي وصلت عام ٢٠٢٤ ل ١٥٠ حالة انتحار تامة، عدا عن المحاولات التي لم تتم، والفئات العمرية تراوحت بين ١٥ و٣٥ عاما مثَّل الذكور الأغلبية وذلك لعدة أسباب أهمها البطالة العالية التي تؤدي إلى الإحباط والذي قد يؤدي إلى استخدام المخدرات أو مرض نفسي (نتيجة الضغوطات النفسية)
ونخلص إلى أسباب الإنتحار: الجذور الضاغطة والتي تُعلى إلى الوضع الاقتصادي غالبا، الإغتراب في العصر الرقمي (مقارنات سامة) ، مغالطات فيما يتعلق بالمرض النفسي (نظرة المجتمع) ، اسمعوا لأولادكم فالأول هم خط الدفاع الأول، محاربة المخدرات، ولا بد أن توفر الحكومة أمان مادي وصحي للشباب.
أما دكتور مؤيد مقداد فقد تحدث عن واقع الإنتحار في المجتمع الأردني بين ضغوط العصر وفجوات الرعاية النفسية .
حيث أكد مقداد على أنه علينا ألا ندفن رؤوسنا بالرمال، فمشكلة الإنتحار موجودة ولا بد من متابعتها وإيجاد الحلول للتخفيف منها ومن أسبابها.
فالبيئة الأسرية هي الأساس، ولا يلجأ الحدث مثلا للإنتحار ما دام هناك أذن صاغية من الوالدين، فالمنتحر لا يرغب بالموت وإنما الخلاص من الألم. ووجود صراع داخلي لديه جزء يريد الحياة وجزء يريد الهروب. فرؤيته للأمور تكون مشوشة وقت الأزمة التي يمر بها.
ولا بد من ملاحظة بعض العلامات التحذيرية والتي تمثل مؤشرات أولية مثل ضيق مستمر، عدم رضا وانعزال وكلام غير مباشر عن الأمر.
الفتيات يفكرن بالإنتحار أكثر من الذكور ولكن الذكور المنتحرين عددهم أكبر، فالأنثى تمر بفترات يتعكر فيها مزاجها وتسوَد أفكارها بسبب الهرمونات المتغيرة. مثلا اكتئاب ما بعد الولادة ،لابد من توفر الدعم النفسي، وملاحظة علاماته وإيجاد العلاج المناسب. فالأهل هم خط الدفاع الأول دائما.






