مقالات

زيارة جلالة الملك حفظه الله ورعاه إلى دول الخليج العربي

الملف الإخباري – زيارة جلالة الملك حفظه الله ورعاه لدول الخليج العربي لم تكن زيارة عابره بل تحمل دلالات استراتيجيه في ظل الظروف الراهنة التي تعصف بالمنطقة والعالم سياسياً واقتصادياً وامنياً.

تعرُض الأردن ودول الخليج العربي في هذه الحرب للضربات الإيرانيه أيضاً لم يكن هجوماً ضد القواعد والمصالح الأمريكيه فقط بل هو انتهاك لسيادة الدول وتهديداً لسلامة أراضيها وعبث بأمنها واستقرارها.

جلالة الملك والقائد الاستراتيجي استشعر الخطر القادم وهو ما صرح به جلالته سابقاً وهو الهلال الشيعي وها هو اليوم وفي هذه الزيارة الاستراتيجيه وخاصة أن الحرب الآن لم تحقق أهدافها وأن باب الحل الدبلوماسي أصبح شبه مغلقاً وأن إيران ستخرج من هذه الحرب منتصرة وذلك بافشالها للمخطط الصهيوامريكي وأن إيران الجديده بقوتها وأذرعها ومشروعها الطائفي التمددي ستبقى تشكل تهديداً للبوابة الشرقية للوطن العربي وللمنطقة بأكملها.

وجهة نظر وقراءة في ظل مايدور تقود إلى هل سيقود جلالة الملك حراكاً استراتيجياً لتحالف سياسي وعسكري إقليمي لمواجهة التحديات الاقتصادية والتهديدات الأمنية للمنطقه باعتبار أن المصير مشترك أيضاً جلالة الملك؟ وفي ظل تطورات الحرب ومحاولات إسرائيل جر دول الخليج العربي الانخراط في المواجهة حريصاَ على الاستمرار بسياسة الاحتواء والاستمرار بالاستراتيجية الدفاعية عن سيادة المنطقه لتفويت الفرصة على إسرائيل والتي تسعى لتوسيع دائرة الصراع ودخول المنطقة بدوامة الفوضى.

العلاقات الأردنية مع دول الخليج العربي علاقات تاريخيه استراتيجيه قائمة على الأخوة والأمن المشترك فأمن الخليج العربي من أمن الأردن والعكس صحيح والشواهد كثيرة فقد عصفت ببعض دول الخليج العربي أزمات أمنيه كان الأردن أول من بادر بالمشاركة العسكرية والأمنية لدعم وإسناد الأشقاء بصفته البلد العربي القومي والعمق الاستراتيجي الذي لا يمكن أن يتوانى في أية مرحله عن القيام بواجبه ودوره في المنظومة العربية.

جلالة الملك استشعر الخطر على المنطقة منذ بداية هذه الحرب كيف لا ونحن نشكل الجزء الأكبر من مسرح العمليات فالاخطار الأمنية قادمه من جميع قوى الشر وفي مقدمتها إسرائيل وأطماعها التوسعية وإيران واذرعها التي عاثت فساداً في سوريا والعراق واليمن.

العميد الركن المتقاعد نواف محمد الطراونه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى