اخبار الاردن
برنامج شامل لتعزيز كفاءة المنظمات غير الحكومية وتمكين المرأة

الملف الإخباري _ بدعم من الاتحاد الاوروبي ومشروع اينهانس”enhance” وفي إطار السعي لتعزيز كفاءة مشغلي المنظمات غير الحكومية وتمكينهم من مواجهة التحديات الاجتماعية المتزايدة، تم تنفيذ برنامج بناء القدرات الذي حمل في طياته رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق المساواة بين الجنسين وتعزيز العدالة الاجتماعية والذي عقد في جمعية الوادي الخصيب .
جاء هذا البرنامج في سياق مشروع “إنهانس”، الذي يسعى إلى تطوير مهارات المشغلين وتزويدهم بالمعرفة والأدوات اللازمة لتطبيق استراتيجيات فعّالة في مكافحة التمييز بين الجنسين.
عن أهداف البرنامج قالت رئيسة جمعية البلاونة الخيرية نوال الرويعي
“يركز البرنامج على مجموعة من الأهداف الأساسية، أبرزها ،تعزيز الفهم للمساواة بين الجنسين عبر تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية، يتم فبها التركيز على تعريف المشغلين بمفاهيم التمييز بين الجنسين والتحديات التي تواجه النساء والفتيات في المجتمعات المختلفة.
كما أشارت نوال الرويعي”، إلى أهمية هذه الورش في مساعدة المشاركين على إدراك العقبات وتمكينهم من صياغة حلول مبتكرة وفعّالة. وتطوير مهارات التخطيط والتنفيذ ويعمل البرنامج على تمكين المشغلين من إعداد وتنفيذ مشاريع تُعنى بتمكين النساء والفتيات، مع التركيز على تقديم الدعم اللازم لتطوير استراتيجيات قابلة للتطبيق في مجتمعاتهم المحلية.”
شجيع التعاون وبناء الشبكات أشار المدرب محمد حلمي البلاونه إلى أن “هذه اللقاءات تُعد فرصة لتعزيز التعاون بين المنظمات المختلفة من خلال بناء شبكات متينة لتبادل الموارد والخبرات، مما يخلق بيئة داعمة للعمل المشترك.
مضيفا :استخدام أساليب تعليمية حديثة وتدريب العاملين على أساليب تعليمية غير رسمية ومبتكرة، تهدف إلى زيادة فعالية التعليم والتدريب ، ويتضمن البرنامج ورش عمل مكثفة تناول الاستراتيجيات التعليمية وأساليب التقييم، ما يساهم في تحسين الأداء المهني للمشاركين.
عناصر البرنامج تتضمن ورش عمل تشمل جميع الجوانب المتعلقة ببناء القدرات، بدءًا من التخطيط مرورًا بالتنفيذ والتقييم.
وتأتي أهمية البرنامج في بناء قدرات مشغلي المنظمات غير الحكومية والذي يُعد استثمارًا جوهريًا في مستقبل المجتمعات فهو لا يسهم فقط في تمكين المنظمات من تقديم خدمات أكثر كفاءة وعدلاً، ولكنه يخلق أيضًا بيئة شمولية تعزز من دور المرأة وتفتح المجال أمامها لتكون شريكًا فاعلًا في التنمية.”
من خلال تبني أساليب تعليمية حديثة وتشجيع العمل التعاوني، يُمكن للمنظمات أن تحقق تأثيرًا مستدامًا في مجتمعاتها.”







