مقالات

وسيبقى الأردن عصياً في وجه الأجندات المدسوسة

الملف الإخباري- مي جادالله – انطلقت دعوات منذ عدة أيام  من أجل عصيان مدني وإضراب عام، والتي يعلل أصحابها هذه الدعوات أنها ستؤدي إلى إيقاف نزيف غزة والإبادة الجماعية فيها.

وقد تركزت هذه الدعوات المشبوهة في الدول المجاورة لفلسطين وغزة مثل الأردن والشقيقة مصر، لأنها يتقاسمان الحدود معها.

وستبقى الأسباب الموجبة لهذه الدعوات مجهولة القصد الصحيح.

ومن هنا أعلن الرفض القاطع لها فلا للعصيان المدني، ولا للإضراب الشامل الذي يُعد ضربة في خاصرة الوطن وزعزعة أمنه واستقراره وعلى إقتصادنا في الأردن بلا شك.

وسيبقى الأردن وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه على مواقفهم الثابتة الذي لا يحيد تجاه القضية الفلسطينية وستبقى الحماية الهاشمية للمقدسات الإسلامية في القدس.

فجلالة الملك المفدى يحمل على عاتقه هم القضية الفلسطينية مدافعاً عنها في كل محفل دولي من كافة المناحي السياسية القانونية وبخاصة الإنسانية.

ولتخسأ هذه الأجندات المدسوسة اللتي تدعي نصرة فلسطين وقضيتها.

حمى الله الوطن ومليكه المفدى والشعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى