الملف الاخباري- تنفذ القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي والأجهزة الأمنية بجميع مكوناتها استراتيجيات وخطط وبرامج عملياتيه وأمنيه وتدريبيه وتعد من أفضل الاستراتيجيات في الدول الشقيقة والصديقة وهي نتاج خبرات متراكمة وتعاون عربي ودولي مشترك ايضا.
تمتلك قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية الأسلحة والمعدات والذخائر والتي تعد من الأفضل على مستوى العالم وعليه فإن جاهزية قواتنا العملياتية والأمنية في أعلى مستوياتها والأدلة على ذلك لاحصر لها فحدودنا محمية ومحصنة وجبهتنا الداخلية الأمنية من الأفضل على مستوى الإقليم والعالم وماحدث في الأيام الماضية من أعمال إرهابية لايعني وجود ضعف لاسمح الله الارهاب كالسرطان فبعض الأدوية المسكنه تؤخر اكتشافه والسكوت عن فحصه اطمئنان مؤقت ولكن سيأتي وقت ويظهر فجأة وهنا تبدأ المعاناه من قبل المصاب ومن حوله.
الاردنيون الاحرار عسكريون ومدنيون المطالبون بإقالة المسؤولين الأمنيين كلكم يعلم بأن وضع استراتيجيات المؤسسات العسكرية والأمنية من أعلى الوظائف وأهمها وترجمتها إلى خطط وبرامج مسؤوليه تكون في عدة مستويات حتى تصل الى المعني بالتنفيذ وهكذا هو حال جميع مؤسسات الدولة.
الأحداث الجارية المؤلمة التي أوجعتنا جميعأ والظروف الإقليمية والدولية تبرر قاعدة أمنية ذهبيه وهي أن الكل في دائرة الشك حتى يثبت العكس وأن الوعي والحس الأمني مفروض على الجميع عسكريين ومدنيين. فعندما يصاب الوطن تظهر معادن الوطنيين المخلصين فالوطنبة الصادقة تكون بالوقوف في صف الوطن ومؤسساته لا خصوماً له وانا هنا أعذر كل من انتقد لغايات التصويب والتصحيح.
إلى كل المتربصين الحاقدين الذين ينتظرون الشرخ إن يحدث بين الوطن وأبنائه وفقدان الثقة بأمننا وهذه إحدى غاياتكم من أفعالكم الاجرامية أنتم وأسيادكم نقول لكم خبتم وخاب مسعاكم فهذا الأردن الذي لم ولن تنطلي عليه المؤامرات الدنيئة فسيقى ملاذاً آمنا كما عهدناه ولاتنسوا ان هذا الوطن قائده عسكري خريج ميادين الدروع والقوات الخاصة وأن كل بيوت الأردنيين عسكريه والتاريخ مليء بالشواهد الوطنية المشرفة.
عاش الوطن آمنا مستقراً وحفظ قائد الوطن وشعبه الوفي وخسئء كل من يراهن على زعزعة أمننا واستقرارنا.