الملف الاخباري- قال رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام إن خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين يؤسس لمرحلة مهمة في تاريخ الأردن، ويستشرف المستقبل، ويحدد طبيعة العلاقات القائمة بين جميع الأردنيين، والتي يحكمها الدستور الأردني.
وأضاف العزام أن الملك أكد بما لا يدع مجالاً للشك تماسك الأسرة الأردنية الواحدة التي ترفض الخوارج الذين انسلخوا عن وطنهم وعائلتهم الأردنية العظيمة.
وبيّن العزام أن الخطاب يشير بكل وضوح إلى أن الأردن، ورغم الفتن والحروب التي تحيط به من كل صوب وحدب، لم يتخلَّ عن القضية الفلسطينية، وهو ما أشار إليه جلالته بشكل جلي عندما قال: “لا سبيل للأمن والاستقرار في منطقتنا، دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه”.
وزاد العزام أن خطاب جلالته يمنح البلديات الأردنية دافعاً قوياً للعمل والجد والاجتهاد لتحقيق رفعة المواطنين وتقديم خدماتها لهم، فقد أكد جلالته أن التنمية الحقيقية هي التي يلمس المواطن أثرها في معيشته، وفرصه، وتعليمه، وعلاجه، ومستقبل أبنائه، مؤكداً أن كل هذه الثوابت تعد من صلب عمل البلديات التي ستسعى إلى تطوير أدواتها ومضاعفة جهودها للسير على نهج سيد البلاد المعظم.
وطالب العزام باستقاء الخطوط العريضة للعمل البلدي من خطاب جلالته، من خلال البدء بالعمل على إنشاء مشاريع كبرى ترفد الاقتصاد الوطني وتسهيل إقامة المشاريع الاستثمارية الكبرى داخل حدود البلديات.
وأشار العزام إلى قول جلالته: “لا مكان في بلدنا وبيننا لمن يظن أن الوظيفة العامة هي تشريف يرفّعه عن العمل أو خدمة الناس”، موضحاً أن البلديات تعمل بتماس مباشر مع المواطنين، وأن كلام جلالته يمنحها دفعة معنوية للمزيد من العمل والإنجاز ومحاسبة المقصرين من الموظفين ومكافأة المخلصين منهم.
وأوضح العزام أن البلدية تستقي من هذا الخطاب الكثير من المعاني وتستلهم منه أهدافاً تسهم في خدمة الأردن وتلبية طموحات جلالته.