اقتصاد

انعكاس رفع الحظر على خسائر “النقل العام”

الملف الإخباري- أكد عاملون في قطاع النقل العام أن رفع حظر التجوال الشامل يوم الجمعة وتمديد فترة السماح للمواطنين بالتنقل يساعدان إلى حد ما على تحسين الطلب على وسائل النقل العام.

وبحسب هؤلاء، فإنه رغم استخدام وسائل النقل العام كان أصلا محدودا يوم الجمعة وبالحد الأدنى لتغطية الكلف، إلا أن إعادته بعد توقف دام قرابة 14 أسبوعا، يبقى أفضل من توقف كامل في قطاع يعاني أصلا من تراجع كبير في الاستخدام منذ بدء جائحة كورونا وتراكم الالتزامات.

وقال نقيب أصحاب الحافلات عبدالرزاق الخشمان “إن تشغيل حافلات النقل العام على الخطوط كان بالأساس في أيام الجمعة قبل الجائحة وفرض الحظر بالحد الأدنى الذي لا يكاد يغطي مصاريف تشغيل اليوم”.

إلا أنه وفي ظل الوضع الحالي الذي يعاني منه أصحاب حافلات الخطوط ومشغلوها من ناحية تراجع كبير في الاستخدام، فإنه يساعد ولو بشكل بسيط في الإيراد، بحسب الخشمان.

الخشمان قال “إن الأثر الأهم على التشغيل سيكون عندما تقرر الحكومة السماح برفع السعة المقعدية داخل وسائط النقل وهي حاليا 75 % إلى كامل السعة”، مبينا أن ذلك سيساعد على تخفيف أزمة وازدحام الركاب في فترات الذروة صباحا ومساء.

وبين أن الاستخدام ما يزال محدودا بسبب تعطل دوام الجامعات والمدارس وانخفاض نسب دوام الموظفين وأن أصحاب الوسائط والمشغلين ما يزالون يتحملون تراكمات هذه الخسائر ويعجزون عن سداد التزاماتهم، خصوصا تجاه البنوك.

وكان مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل صلاح اللوزي، قال في وقت سابق “إن الحكومة تدرس إعادة النظر بالإجراءات التي اتخذتها حول قطاع النقل، فيما سيتم الإعلان عن ذلك قريبا وتخفيف بعض الإجراءات باستثناء شروط السلامة العامة في ظل تحسن الوضع الوبائي، في وقت قالت فيه الهيئة أيضا إنها تعمل على مراجعة أجور النقل العام في المملكة وفقا للمتغيرات التي طرأت خلال العام الماضي، ومنها أسعار المحروقات ونسبة التضخم وعكسها على الكلف التشغيلية”.

ومن جهته، قال نقيب أصحاب سيارات التاكسي أحمد أبوحيدر “إن زيادة مدة السماح بالتنقل خلال الأسبوع ويوم الجمعة سيتيح المجال أمام استخدام أكبر للتاكسي والنقل العام لمصلحة مشغلي هذه الوسائط”.

وأشار إلى أن استخدام سيارات التاكسي تراجع بشكل كبير في الأعوام الأخيرة بسبب منافسة السيارات الخصوصية، علاوة على خسائر التوقف مدة طويلة عن العمل إثر الإغلاقات ضمن إجراءات مواجهة كورونا.

ويقدر عدد سيارات التاكسي الأصفر في المملكة بنحو 17 ألف سيارة منها 11.400 في عمان والباقية في مختلف المحافظات.

يذكر أن نحو 400 سيارة سفريات خارجية تحولت مؤخرا للعمل بصفة “تاكسي أصفر” بعد موافقة هيئة النقل البري للتخفيف من آثار إغلاق الحدود البرية أمام مشغليها بسبب إجراءات الوقاية من كورونا؛ حيث قال أبو حيدر سابقا “إن استمرار عمل هذه السيارات بصفة تاكسي مرتبط بإعادة فتح الحدود لتعود للعمل بصفتها السباقة، علما بأنه تم تزويد هذه السيارات بعدادات وغيرت شكلها الخارجي وبدأ سائقوها العمل عليها كسيارات تاكسي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى