مقالات

مصالحنا الوطنيه ليست سلع تُباع وتُشترى وليست منابر للتنافس.. العميد المتقاعد نواف الطراونه

إلى من يؤيد إسرائيل وامريكا في هذه الحرب أنت لم تقرأ الملف الدموي في فلسطين والعراق واليمن وأفغانستان وإلى من يؤيد إيران انت لست قاريء لتاريخ المجوس وملف التشريد والقتل والدمار في سوريا والعراق فمصالحنا الوطنيه خارج حساباتكم فمن يعرف أين يكون موقع الأردن ومصالحه العليا في ظل هذا الصراع هو جلالة الملك بحكمته وحنكته السياسية ومعه شرفاء هذا الوطن أما أنتم فلستم إلا أبواق استخباريه مقابل حفنة من المال أو متسلقين على كومة حطب فتصريحاتكم فتنة جعلت من الشعب ما بين مؤيد ومعارض خصوصاً عندما تتضمن هذه التصريحات كلام مسموم خبيث لا يدركه العوام وهنا يكمن الخطر فأنتم الفايروس الموجه الذي يخترق المناعه الوطنيه.

الأردن بقيادة جلالة الملك قادر سياسياً على إدارة الأزمات مهما كان شكلها ونوعها وفق ماتقتضيه مصالحنا الوطنيه وذلك من خلال علاقات دوليه استراتيجيه متوازنه مع جميع الأطراف.

ويمتلك الأردن جيشاً وطنياً مخلصاً لقيادته ووطنه وشعبه قادر على حماية السيادة الوطنيه وردع العدوان والتعامل مع أي تهديد مهما كان شكله وحجمه واجهره امنيه تعتبر الأميز على مستوى الإقليم لديها الخبرة والإمكانات والقدرة على صون وحماية الجبهة الداخليه والشعب الأردني بطبيعته شعب وطني منذ تأسيس الدولة يتحد ويقف مع الوطن في جميع الظروف والشواهد كثيرة وليس بحاجة إلى منظرين متنفعين وعابثين بوحدتنا الوطنيه فهذه هي معادلة السلامة الوطنيه والتي تفتقدها الكثير من الدول.

حفظ الله الوطن وقائد الوطن من كل مكروه إنه نعم المولى ونعم المجيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى