اخبار الاردن

مسار ثقافي يربط البلقاء وعجلون: إحياء للتراث وتعزيز للهوية الوطنية

الملف الإخباري _ في خطوة تهدف إلى إحياء التراث الثقافي وتعزيز الهوية الوطنية، انطلق مسار ثقافي مشترك بين مديريتي الثقافة في محافظتي البلقاء وعجلون، مسلطًا الضوء على كنوز الماضي العريق في المنطقتين.

 فعاليات المسار بدأت بعرض فيلم وثائقي عن تاريخ مدينة السلط، اعد من قبل بلدية السلط، المدينة التي تحتضن بين جنباتها تاريخًا عريقًا يعود إلى آلاف السنين.

بعد ذلك، قام الوفد بجولة في أبرز المواقع السياحية والتراثية في مدينة السلط، بما في ذلك مطعم بلكونة المدينة، الذي يطل على مناظر خلابة، وشارع الخضر، الذي يشتهر بمبانيه التاريخية، وشارع الحمام التراثي، الذي يعكس نمط الحياة التقليدية في المدينة.

وفي مدينة الفحيص، زار الوفد موقع خربة الدير الأثري، الذي يعود إلى العصر الروماني، واستمع إلى شرح مفصل عن أهمية هذا الموقع من الباحث جميل المضاعين كما شملت الجولة زيارة مقام سيدنا الخضر،برفقة قدس الأب رومانس سماوي ، الذي يحظى بمكانة خاصة في قلوب المسيحيين والمسلمين على حد سواء.

واختتم المسار الثقافي باحتفالية كبيرة في بيت الفحيص، تضمنت فقرات فنية وتراثية متنوعة، حيث قدم شعراء عجلون مجموعة من القصائد الشعرية التي تغنت بجمال الطبيعة وعراقة التاريخ. كما شاركت جمعية شعراء وأدباء عجلون بتقديم الحلويات الشعبية العجلونية، التي تعكس كرم الضيافة وأصالة التقاليد.

وقدمت جمعية إحياء التراث عرضًا للأزياء التراثية العجلونية، التي تجسد فن التطريز والحياكة اليدوية، وعرضت جمعية لمسات للفنون التشكيلية لوحات فنية مبدعة، تعبر عن رؤية الفنانين للتراث الثقافي. كما قدمت فرقة حكايا فنية وصلة غنائية وطنية.

مديرية ثقافة عجلون ممثلة بمديرها سامر فريحات ضمت عدد من الشخصيات الثقافية من بينهم علي فريحات رئيس أدباء وشعراء عجلون، إلى جانب نخبة من الأدباء والشعراء والفنانين التشكيليين والموظفين.

وكان في استقبالهم في قاعة الاستقلال بمبنى بلدية السلط الكبرى، رئيس لجنة بلدية السلط علي البطاينة، ومديرة ثقافة محافظة البلقاء الدكتورة منى سعود، وعدد من المسؤولين والشخصيات الثقافية.

وفي لواء الفحيص كان باستقبال المشاركون متصرف لواء الفحيص صفوان مبيضين ورئيس لجنة بلدية الفحيص اعماد الحياري وعدد من المسؤولين والشخصيات الثقافية

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى