اخبار الاردن

مبادرة “يلا نشارك يلا نتحزب” وهيئة شباب كلنا الاردن تحتفلان بالاعياد الوطنية

الملف الاخباري : عقدت مبادرة “يلا نشارك يلا نتحزب” وبالشراكة هيئة شباب كلنا الاردن فعالية وطنية في محافظة اربد ضمن سسلة حياة ملك وسيرة قائد بمناسبة احتفالات المملكة الاردنية بعيد ميلاد جلالة الملك عبد الله وذكرى تسلم جلالته سلطاته الدستورية يوم الوفاء والبيعة.

وتحدث بالفعالية الدكتورة سهاد الجندي عضو مجلس الاعيان الاردني الدكتور عبد الناصر الخصاونة عضو مجلس النواب الاردني و الباشا فراس الدويري اللواء المتقاعد من جهاز الامن العام وسيف الاسلام بني مصطفى رئيس مبادرة يلا نشارك يلا نتحزب الدكتورة بتول محيسن عضو مبادرة يلا نشارك يلا نتحزب ومدير مركز الاميرة بسمة لدراسات المرأة الاردنية وبحضور السيد عبد الرحيم الزواهرة مدير عام هيئة شباب كلنا الاردن والاستاذة عبير حتاملة منسق هيئة شباب كلنا الاردن في اربد ومجموعة من شخصيات وابناء وشباب محافظة اربد

وأستهل الزواهرة الترحيب بالحضور الكريم والمتحدثين كما أكد على الدور المحوري للشباب في مسيرة البناء الوطني، مشيراً إلى أن جلالة الملك وضع الشباب في صميم أولوياته الوطنية، وحرص على تمكينهم، وصقل مهاراتهم، وإشراكهم في مختلف مسارات التنمية، باعتبارهم الركيزة الأساسية لمستقبل الأردن وقوة التغيير الإيجابي.

وتحدث بني مصطفى أن مشروع التحديث السياسي الذي يرعاه جلالة الملك عبدالله الثاني يشكل مساراً وطنياً شاملاً يستهدف بناء منظومة سياسية حديثة قادرة على الاستجابة للتحولات والتحديات المستقبلية، مبيناً أن التحديث ليس خياراً سياسياً فحسب، بل ضرورة أمنية لتعزيز منعة الدولة وصون استقرارها وأضاف أن التحديث السياسي يمثل استثماراً استراتيجياً بعيد المدى في ترسيخ استقرار الأردن وتعزيز أمنه الوطني، مؤكداً أن بناء بيئة سياسية راسخة يمنح الدولة قدرة أعلى على مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والتكيف مع متغيراتها.

وأكدت العين الجندي ان تمكين المرأة الأردنية شّكل ركيزة أساسية في المشروع الإصلاحي الشامل الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث تُرجمت الرؤى الملكية إلى سياسات وتشريعات وبرامج عززت من حضور المرأة في الحياة العامة ومواقع صنع القرار، بما يتماشى مع مبدأ تكافؤ الفرص وتحقيق التنمية المستدامة، وأضافت الحديث حول أهمية المرحلة المحورية التي تشكلت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني في مسار تطوير التشريعات المتعلقة بحقوق المرأة في الأردن، مشيرة إلى أن السنوات الماضية شهدت خطوات جادة لإلغاء أو تعديل نصوص قانونية كانت تُشكل عبئًا على العدالة وحقوق النساء

وتحدث الخصاونة إن الاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني يشكل محطة وطنية لتجديد العهد بالوفاء والانتماء مؤكدًا أن جلالته قاد الأردن بحكمة واقتدار في ظل تحديات إقليمية ودولية متسارعة، واضعا الإنسان الأردني في صدارة أولوياته، ومجسدًا نهجًا يقوم على سيادة القانون، وتعزيز التنمية وصون الهوية الوطنية، بما أسهم في ترسيخ الاستقرار وبناء الدولة الحديثة

وأكد الدويري إن الحديث عن حياة ملك، هو في جوهره حديث عن سيرة قائد جعل من الأمن ركيزة للدولة ومن الحكمة منهجا في اتخاذ القرار، ومن الاستقرار رسالة وطن لا يساوم على سيادته، ولا يفرط بأمنه، ولا يحيد عن ثوابته، وأضاف أن جلالته آمن منذ تسلمه سلطاته الدستورية، بأن يكون الأمن ليس قوة تُمارس فقط، بل مسؤولية تحمل،وأن الإنسان الأردني هو أساس الوطن وغايته، وأن هيبة الدولة تبنى بالعدل، وتصان بالحكمة وتترسخ بالثقة المتبادلة بين القيادة والشعب.

ومن جانبها تحدثت محيسن عن المرأة الاردنية في عهد جلالة الملك والتحولات النوعية التي شهدتها المرأة الأردنية في عهد جلالة الملك، مؤكدة دورها الريادي الذي مكنها من تقلد مواقع قيادية بارزة ووصفت إنجازات المرأة في هذا العهد بأنها مثال يحتذى به، كما قدمت تهانيها للمناسبة.

في ختام الفعالية قدمت الحتاملة شرحا عن فعاليات هيئة شباب كلنا الاردن بمناسبة عيد ميلاد القائد، كما عبر الحضور عن فخرهم وولائهم مقدمين التهاني لجلالة الملك عبدالله الثاني بهذه المناسبة الغالية. وتخللت الجلسة بعض الأسئلة والمداخلات التي أجاب عليها المتحدثون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى