اخبار الاردن

لقاء وطني في ديوان عشيرة  النعيم بمشاركة الدكتور خليفات

الملف الاخباري _  بحضور شيوخ ووجهاء عشائر الأردن إضافة إلى مشاركة شيوخ ووجهاء لواء ديرعلا ووادي الأردن  وبدعوة من   الشيخ ماجد النعيم  تم استضافة اللقاء الوطني الذي تحدث فيه عدد من المشاركين .

الدكتور عوض خليفات نائب رئيس الوزراء الأسبق قال  إن الهدف من مثل هذه اللقاءات هو الحوار الهادف البناء لما فيه مصلحة الوطن وقيادته. مضيفا نجتمع اليوم حول عنوان واحد قد يكون الأكثر حساسية وهو موضوع الموالاة والمعارضة لما له من أهمية بالغة، ولا بد من توضيح الكثير من الأمور في ذلك.

وأضاف الدكتور خليفات في حديث أمام عشائر الأغوار استضافها الشيخ ماجد النعيم. وبحضور نخبة من الشخصيات الوطنية والشيوخ والوجهاء من مختلف أنحاء المملكة إن الأردنيين في داخل الوطن هم جميعا موالاة، ولكن هناك من يمتلكون فكرا واجتهادا ورأيا مختلفا، حول سياسة أو نهج معين، وهذا شيء مرغوب به تماما، وسمو ولي العهد قالها منذ فترة إن الموالاة المبالغة ليست مطلوبة أبدا والمغالاة لا نريدها.

 وأكد أن الموالاة المطلوبة هي الموالاة المبنية على الصدق والصراحة وعدم الفساد أو استغلال المنصب والمحسوبية، فالموالاة ممارسة حقيقية خدمة للوطن، ونحن جميعا من المدن والأرياف والمخيمات نؤمن بالثوابت الوطنية التي تعارفنا عليها، الوطن والقيادة والشعب، فمن يؤمن بالثوابت هو منا ونحن معه.

وشدد خليفات على القول بأن المصارحة مطلوبة في هذا الوقت الحساس والدقيق موجها نصيحة للأخوة في جبهة العمل الإسلامي، الذين هم إخوة لنا، ولهم فكرهم واجتهادهم، وعليهم أن يقدّروا موقف الأردن في هذه الظروف وما تقوم به الإدارة الأمريكية من ضغوط، فلا بأس من تغيير الاسم والانحناء للعاصفة، فنحن نعيش في زمن القوة، وعلينا أن نكون صفا واحدا دفاعا عن دولتنا التي هي فوق الجميع.

وأضاف أن على الإخوة في الجبهة التعلّم مما جرى في تركيا قبل سنوات عديدة، فنجم الدين أربكان غيّر اسم الحزب خمس مرات، وبقي الفكر كما هو. أما فيما يتعلق بالمعارضة فأشار خليفات إلى أنها قسمان : الأول خائن ارتمى في الحضن الصهيوني، والآخر هم مواطنون أردنيون، بعضهم كانوا موظفين في الدولة. لا بد من الحوار مع هؤلاء على قاعدة الإيمان بالثوابت الوطنية، ومن منطلق الحرص على الأردن. وعلينا التذكير بأنه قبل عقود عديدة، وعندما كانت هناك معارضة تريد إقامة ما يسمى جمهورية الأردن، تم الحوار مع هؤلاء في عهد الملك حسين، وعفا عنهم واستقطبهم، وصار الكثير منهم من كبار المسؤولين.

 وأكد الدكتور خليفات  بأننا في مرحلة تتطلب منا الوقوف مع الوطن في ظل ما تمر به المنطقة الحبلى بالأحداث والتطورات والمفاجآت. ليس أمامنا غير الحوار الهادف والمصارحة والمكاشفة، فالوطن يحتاج جهود الجميع لحمايته وصونه، والبقاء حرا عزيزا كريما بقيادته الهاشمية السمحة الحكيمة، مقدما التهنئة لجلالة الملك في عيد ميلاده الميمون، داعيا الله أن يحفظ جلالته ويطيل في عمره ويمده بالصحة والعافية.

وكان الدكتور خليفات قد وجه التحية والتقدير للشيخ ماجد النعيم ولعشائر الأغوار الكريمة على هذه الدعوة وهذا اللقاء الرابع والثلاثين ضمن مبادرة خليفات الوطنية، مشيدا بعشيرة النعيم الكريمة التي كانت لها صولات وجولات في تاريخ الأردن، مؤكدا أن مناطق الأغوار تضم العديد من قبور الصحابة الأجلاء والذين كما ذكرت المراجع يبلغ عددهم ما يقارب 36 ألفا من هذه القبور.

وكان الشيخ ماجد النعيم  ألقى كلمة   ترحيبية بالدكتور خليفات وصحبه الكرام والحضور من الشيوخ والوجهاء والشخصيات الوطنية، مشيدا بمبادرة خليفات التي تسهم في خلق أجواء من المودة والتآخي بين كل أطياف شعبنا، الذي يقف اليوم بصلابة خلف القيادة الهاشمية ومواقفها الثابتة الأصيلة. وفي ختام هذا الحوار الوطني الجامع، تحدث العديد من الحضور حول ما جاء في كلمة الدكتور خليفات بالغة الأهمية، مشيدين بهذه المبادرة التي تؤكد دائما على ثوابتنا الوطنية والحرص على أن يبقى الأردن درعا منيعا وحصينا، رافعين أسمى التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد ميلاده السعيد الرابع والستين.

وقد تحدث في اللقاء السادة الأكارم : النائب الأسبق الدكتور عساف الشوبكي والشيخ طراد الفايز وفواز باشا البقور والسيد طلال الفاعور والسيد عمار الكوز والشيخ شتيوي النعيمي والشيخ حمد الغزاوي والدكتور حسن الدعجة والدكتور أحمد عليمات وآخرين.

اللقاء الوطني ديوان عشيرة النعيم

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى