اخبار الاردن
الزعبي يرعى ندوة “عرض نتائج دراسة حول العنف في بيئة وعالم العمل من منظور تشريعي”

الملف الإخباري- مي جادالله – برعاية رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية الأستاذ صلاح الزعبي نظمت جمعية معهد تضامن النساء الأردني وجمعية بيت الحكمة لدعم مرضى السرطان ندوة بعنوان ( عرض نتائج دراسة حول العنف في بيئة وعالم العمل من منظور تشريعي) صباح اليوم في مقر بيت الحكمة، بحضور رئيسة اللجنة العليا لبيت الحكمة الأستاذة فايزة الزعبي ومؤسسات المجتمع المدني.
رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية الأستاذ صلاح الزعبي شكر تضامن وبيت الحكمة على إقامة هذا اللقاء، ونحن نحرص على أن تكون الجمعيات على وعي لرفع التمكين مما يحسن ظروف الأسر لمواجهة متطلبات الحياة.
رئيس جمعية بيت الحكمة لدعم مرضى السرطان رحب بجمعية معهد تضامن النساء والحضور وشكرهم على الحضور رغم برودة الطقس ، وأن الجمعية ترحب بالتعاون مع تضامن في تقديم مثل هذه الندوات التي ترفع الوعي.
مديرة البرامج في تضامن الأستاذة رنا أبو السندس ،شكرت جمعية بيت الحكمة على التعاون والاستضافة لعرض نتائج الدراسة، وتحدثت عن تضامن التي قارب عمرها على الربع وأنها جمعية نسوية، فالعمل مع المرأة هو عمل مع المجتمع، فقضيتها تمس كل أفراد الأسرة والمجتمع، فهي تعتبر من الجهات الأكثر هشاشة في المجتمع ما لم تمكن اقتصاديا ونرفع لديها الوعي بحقوقها ، ولعل برنامج (مسارات آمنة) الذي نعمل عليه يسعى إلى التمكين الإقتصادي ببيئة عمل آمنة ،فكلما زادت إنتاجية الأسرة ينعكس على رفاهيتها.
الأستاذ سمر جبرة استعرضت نتائج دراسة حول العنف في مكان وبيئة العمل من منظور تشجيعي حيث أكدت على أهمية التمكين الاقتصادي إلى جانب القانوني ، فتمتع المرأة بدخل مالي مستقل يلغي التبعية الإقتصادية الواقعة عليها، وهناك من تتعرض للعنف في بيئة العمل، حيث لا زالت تعاني من تدني الأجور عن زميلها الرجل، وقد تعاني من الفصل التعسفي في حال تزوجت أو حملت ، وحقها بإجازة الأمومة كاملة( 90 يوم )
و وفرت وزارة العمل الخط الساخن إلى جانب منصات حماية ،بخدمتكم و واصل لشكاوي التجاوزات الوقع على المرأة في بيئة العمل.
واستعرضت الدكتورة زهور غرايبة نتائج دراسة حول العنف في مكان وبيئة العمل وأنظمة الدعم المتاحة من خلال منظمات المجتمع المدني .
حيث أكدت غرايبة على أن تضامن عملت على إنجاز هذه الدراسة الهامة والتي نفذت في كل من المحافظات الثلاثة( عمان ، إربد والزرقاء) وقسمت الدراسة إلى ثلاثة محاور رئيسية:
المحور الأول: النساء العاملات في القطاع غير المنظم (الزراعي).
المحور الثاني: النساء العاملات في القطاع المنظم (الصناعي).
المحور الثالث: مؤسسات المجتمع المدني العاملة مع النساء.
وبينت غرايبة أنه تم الحصول على استجابة ل 159 استبيان من أصل 200 في القطاع الزراعي مقابل 465 في القطاع الصناعي.
أما التحديات التي واجهتنا فكان بالحصول على البيانات الكافية حول العنف والتحرش بسبب خوفهن من المشرفين والمشرفات، وبسبب حساسية الموضوع، ورفض العديد من المصانع إدخال فريق الدراسة إلى مكان العمل، وخوف العاملات من تقديم اي معلومة حتى لا يتأثر استمرارهن بالعمل.
وعن أهم النتائج في المحور الزراعي أكدت غرايبة على أن الغالبية العظمى تتقاضى أجورا أقل من الحد الأدنى للأجور، واعتمدت على صندوق المعونة الوطنية، ويفتقر عملهن إلى توفير الحماية الاجتماعية، والسلامة المهنية العامة، ولا يوجد لديهن عقود عمل تضمن حقوقهن، 68% تعرضن للإهانة والإذلال في العمل، 38% يتعرضن للعنف جنسي(قول أو فعل أو إيحاءات جنسية ) ويفضلن عدم الإفصاح عن هذا الأمر لخوفهن.
بينما في القطاع الصناعي أظهرت النتائج تحسناً في بيئة العمل من توفر عيادات طبية واستراحات ، ولكن يبقى هناك نقصا في توفير الحماية الاجتماعية مثل التأمين الصحي، 40% أشكال من العنف اللفظي، 19% تعرضن لنوع من التحرش الجنسي.





