اخبار الاردن

برعاية الدبابنة الحفل الختامي لمشروع سياسات لمناهضة العنف في بيئة وعالم العمل ” مسارات آمنة” 

الملف الإخباري- مي جادالله – برعاية الدكتورة عبير دبابنة، نظمت جمعية معهد تضامن النساء الأردني صباح اليوم الحفل الختامي لمشروع سياسات لمناهضة العنف في بيئة وعالم العمل ” مسارات آمنة ” في فندق اللاندمارك.

أدار الحفل الإعلامية سمر غرايبة.

رحبت رئيسة الجمعية الدكتورة إيمان الحسين براعية الحفل والقوات الحضور، وأشارت إلى أن الهيئة الإدارية الجديدة لتضامن سنعمل على استكمال المسيرة ، حيث شاركت الإرادة السياسية رافعة لقضايا المرأة، ومنذ نشأتها منذ العام ١٩٩٨ م. نشأت تضامن كمؤسسة وطنية نسوية تستندلمنظومة حقوق الإنسان، وتعتز بشبكة الشراكات المحلية والدولية للوصول إلىالتغيير الإيجابي، ونؤكد على إنها ستبقى صوتا نسويا جاداً،مواصلة العمل الدؤوب.

راعية الحفل الدكتورة عبير الدبابنة فقد شكرت تضامن على ما قدمه وتقدمه لدعم المرأة ، وقالت متى نبحث عن المسارات الآمنة؟ نبحث عنها عندما تكون الخطوات صعبة، فلا بد أن يكون لدينا الإرادة الذاتية والتي إن وجدت ساجدة الطريق والذي لا يكون معبدا دائما، فبناء القدرات من تعليم وخبرات يساهمان بتمهيد الطريق.

ونوهت الدبابنة إلى أهمية معالجة التحديات الكبيرة ، ولا بد من عمل مشترك للوصول لصنع القرار وفاء الثروة ، ولا ننسى أن العنف المذكور يكون معنوي أو رمزي ومادي، فليبق الطموح كبير وتبقى المسارات لها متعددة مثل المسار التشريعي ،المهني، السياسي الاجتماعي والاقتصادي.

المديرة التنفيذية ومستشار الجمعية الأستاذة إنعام العشا عبرت عن سعادتها للقاء هذا الحضور القيم، وأضافت نلتقي اليوم ضمن جزء من من مشاريع تضامن، وأتمنى دوام التقدم والنجاح ليس لنا فقط وإنما لكافة مؤسسات المجتمع المدني.

وأشارت العشا إلى أنه على الرغم من وجود تحديات نواجهاا باستمرار لكن الإيمان بالعمل العام ولكن نبقى جزء من عملية التغيير، ولا ننسى قدرتنا على العطاء والاستمرارية مما يلقي على كواهلنا مسؤولية مضاعفة في ظل المحيط الملتهب حولنا.

وقدمت الأستاذة منى مؤتمن خبيرة النوع الاجتماعي في الجمعية مقدمة موجة حول المشروع.

وتم عقد جلستين الاولى تناولت دور اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة في مجال تعزيز ودعم مشاركة المرأة في سوق العمل تحدثت الدكتورة نسرين السيد مساعدة الأمينة العامة للشؤون الإدارية.

اما الجلسة الثانية تحدث فيها الأستاذة فداء الحمود تناولت فيها أبرز المستجدات القانونية المتعلقة ببيئة وعالم العمل خصوصا المتعلقة بالنساء.

الجلسة الثالثة شارك فيها الدكتورة ميسون العتوم التي تناولت بدورها مشاركة المرأة في سوق العمل وانعكاساتها على الفرد والأسرة والمجتمع من منظور النوع الاجتماعي.

والدكتور عامر الحافي الذي قدم إضاءات على المرأة والعمل من منظور ديني اجتماعي.

الجلسة الرابعة كانت عن مشاركة المرأة في سوق العمل والنشاط الاقتصادي من منظور إعلامي قدمتها الصحافية ليندا معايعة.

تخلل الجلسات فقرات فنية تراثية شعبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى