الملف الاخباري : تواصلت إحدى السيدات مع قسم الحالات الإنسانية في المحافظة بعد معاناتها في تأمين إفطار لأبنائها، مشيرة إلى أنها لم تتلقَ سوى طرد بسيط لا يتعدى قيمته 15 ديناراً، رغم دعم أقاربها المعروف بتقديم المساعدات في المنطقة.
وأوضحت السيدة أن صاحب المنزل الذي تقطن فيه تقدم بشكوى بحقها لدى محافظ الزرقاء، الدكتور فراس أبو قاعود، نتيجة الديون وانكسار أجرة المنزل.
وقالت السيدة إنها تلقت اتصالاً من المحافظة يطلب منها مراجعتهم، وعند حضورها إلى مكتب المحافظ والاستماع إلى تفاصيل الشكوى، أصدر قراراً بصرف مساعدة عاجلة لها، وطلب منها العودة إلى منزلها بأمان.
وأضافت السيدة: «شعرت بخوف شديد عند استدعائي، لكن عند خروجي من مكتب المحافظ، ما زال لساني يدعو لهذا المسؤول الذي شعر بما أشعر به، في حين لم أجد أي دعم من أقاربي الذين يتباهون بتقديم المساعدات».
واختتمت حديثها بالقول: «شكراً لمحافظ الزرقاء، شكراً للإنسانية التي بداخله، وأسأل الله أن يستره هو وأبناؤه كما سترني».