اخبار الاردن
الزعبي تطلق فعاليات مؤتمر ثقافة الحوار في القاعة الهاشمية

الملف الإخباري- مي جادالله – برعاية الأستاذة فايزة الزعبي نظمت جمعية بيت الحكمة لدعم مرضى السرطان وملتقى المرأة للعمل الثقافي يوم أمس الإثنين مؤتمراً فكرياً اجتماعياً إنساني بعنوان “ثقافة الحوار” في القاعة الهاشمية لبلدية اربد الكبرى، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمختصين . وبحضور مؤسسات المجتمع المدني والمهتمين والنشطاء الإجتماعيين.
الأستاذة فايزة الزعبي رحبت بالمشاركين والحضور وقالت : في مؤتمر ثقافة الحوار، من هنا يبدأ الحوار، وقد قيل في هذا عنوان أكثر شمالية وهو حوار السياسات.
سنتحدث في حوار الشباب أو الإقتصاد أو الأحزاب أو المرأة أو التنمية المستدامة والكثير غيرها.
ومن هنا ومن على منبر ملتقى المرأة وبيت الحكمة يسرني أن أرفع باسمكم جميعا إلى سليل الدوحة الهاشمية أسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة الأعياد الوطنية حفظه الله ورعاه.
وأضافت الزعبي إنه لشرف كبير أن أقف أمام هذه الأسماء الكبيرة التي تظلل بفضلها كل هذه الظلال، وما كان وقوفي أمامكم إلا احتراماً وتكريماً لكم فأنتم أهل الفكر والثقافة والتنوير.
وعرفت الزعبي عن الجهتين المنظمتين بينهما مؤسستان رائدتان في تقديم الخدمة إلى الأطفال المرضى بالسرطان وكبار السن والفقراء والمتعثرين وعلى مستوى عال بشهادة الكل ولله الحمد.
وعلى ضوء ذلك تقدم جمعية بيت الحكمة وملتقى المرأة أنشطة أخرى لخدمة المجتمع المحلي مثل الاحتفالات الترفيهية والرحلات والمحاضرات التوعوية والندوات والمؤتمرات. إضافة إلى الشراكات مع العديد من المؤسسات مثل جمعية معهد تضامن النساء الأردني والإتحاد النسائي والتنمية الاجتماعية والجامعات الأردنية والمشتريات الثقافية.
الأستاذ خلدون العزام رئيس جمعية بيت الحكمة لدعم مرضى السرطان رحب بدوره بالجميع مشاركين وحضور، وقال: تعودت أن لا أعمل إلا مع الأسود، في حضرة الكبار أحول إلى خطيب وقاريء ومبتهل، الفضل أنتم والفرح أنتم ونسأل أن يفرحكم كما تفرحون الناس وأن يجعلكم سبباً في لم جراح الفقراء والبسطاء والمرضى والمتعثرين.
اليوم أضاءت سماء إربد وتكللت باستقبالكم من أرض أردن الحشد والرباط من جنوب البلاد إلى شمالها ومن شرقها إلى غربها، أهلاً بكم جميعاً.
الأستاذ المحامي نشأت الكوفحي تحدث عن قيمة عظيمة ألا وهي (ثقافة الحوار العقلاني) التي تبني أساس منهجي ، يؤسس لبناء نمط من أنماط الفكر المنتج والرأي، فالحوار إن جاز تصنيفه فهو من أعلى مراتب النقاش وانقاها. كونه يؤطر لخلق تفاهمات قابلة للإثراء ويخلق تباينات قابلة للمراجعة واختلافات قابلة للتقييم والذي يتطلب ثقافة عالية. ولكننا بتنا أحوج ما يكون ألبوم إلى ترميم كثير من الأفكار التي جرى تشويهها.
وأكد الكوفحي على أنه وبسبب غياب الحوار كبرت المشاكل الصغير وتضخمت، وكم من نزاع كبير تم حله بكلمة صادقة ونقاش هاديء. فالحوار ليس فقط أن تتحدث بل أن تنصت وتفتح قلبك قبل أذنك.
فثقافة الحوار لا تولد بالفطرة بل تُربى وتُدرس وتُمارس وفق سلوك منهجي تربوي.
ونحن بحاجة لتربية أبنائنا في البيوت والمدارس على مبادئه،كما نحتاج إلى قادة ومربين وأولياء أمور يقدمون القدوة في الحوار.
الدكتورة سناء عبابنة تحدثت عن هذا المؤتمر الهام شاكرة لمنظميه لما للثقافة الحوار من ضرورة حتمية للإرتقاء بالفكر وتغليب للعقل وتحقيق لأهداف بعيداً عن الأنا وضيق الأفق وإنكار الآخر.
وفي أردننا العزيز ، هذا الوطن الذي نشأ على الإعتدال ، نستلهم من قيادتنا الرشيدة روح التوازن ، حيث لطالما أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله على أن الشعارات لا تغني عن الحوار، وأن العمل الصادق لا يقوم إلا على أساس التفاهم والتلاقي وقبول الآخر.
وختمت عبابنة قولها بما أحوجنا اليوم إلى كلمة مسؤولة تداوي ولا تؤجج ، وعقول راجحة تُقارب ولا تخاصم، فالأمم لا تنهض إلا بالحكمة المبنية على الحوار.
واشتمل المؤتمر على جلستين أدار الأولى دكتور حسين عبيدات وشارك فيها كل من:
دكتور صبري ربيحات (ثقافة الإستماع )
دكتورة نسرين الحمداني (الإختلاف جمال والخلاف قبح، لا تحولوا الجمال إلى قبح)
دكتورة روان الحياري(الأردن نموذجاً بسياساته الحوارية الداخلية والخارجية)
دكتور معن مقابلة (وسائل التواصل الإجتماعي وأثرها في تطور الحوار)
أما الجلسة الثانية كانت بإدارة دكتور رضوان بطيحة وشارك فيها كل من:
الدكتور طلال الشرفات (ثوابت وأبجديات الحوار السياسي)
الدكتور خالد الدباس ( أدبيات ثقافة الحوار في ظل منطق القوة)
الدكتورة نانسي الدغمي ( صورة المرأة العربية المسلمة في حوار الشرق والغرب: بين التصورات النمطية والحقيقة الثقافية)
الدكتورة ملك السعودي ( التمكين الإقتصادي بين واقع التمكين النفسي والتمكين الإجتماعي)









