منذ ان تسلم القائد المفدى جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم حفظه الله ورعاه سلطاته الدستورية حمل على عاتقه الإرث الكبير الذي سلمه اياه الراحل العظيم المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه متحركاً بكل المحافل الدولية وبكل حكمة واقتدار داعماً اساسيا لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف رافضاً كل الضغوطات التي تحاك للوطن واعلنها للعالم اجمع كلا للتهجير وكلا للتوطين وكلا للوطن البديل ليتحدث بلسان كل العالم واحرار العالم اننا نرفض العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خاصة والشعب الفلسطيني عامة .
حمل ملف القضية الفلسطينية ليكون السند الحقيقي للاشقاء الفلسطينيين وامر بتقديم كل الدعم من مستشفيات ميدانية ومساعدات إنسانية وغذائية وإيجاد حلول مناسبة للقضية الفلسطينية بما يتناسب مع مصلحة شعبها الشقيق .
خطاب تاريخي في الجمعية العامة للأمم المتحدة القاه سيد البلاد حفظه الله ورعاه ليكون خارطة طريق واضحة المعالم لاستقرار الشرق الاوسط وتحقيق السلام الشامل والعادل في قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧ .
دام الاردن نبض العروبة والقيم والمبادئ تحت ظل قيادتنا الهاشمية الحكيمة جلالة الملك المفدى عبدالله الثاني المعظم حفظه الله ورعاه وولي العهد الأمين الامير الحسين بن عبدالله المعظم حفظه الله ورعاه……