اخبار الاردن
البطاينة يستعرض الإنجازات والتحديات التي تواجه بلدية غرب إربد

الملف الإخباري- مي جادالله – عقد رئيس بلدية غرب إربد الشيخ جمال البطاينة مؤتمراً صحفياً تحدث فيه عن واقع البلدية والإنجازات والتحديات ومشروع الصرف الصحي في مناطق غرب إربد.
رحب البطاينة بالحضور من صحافيين وإعلاميين وشكرهم على حضورهم مؤكداً على دورهم الهام في إبراز الإنجازات فهم شركاء بما يقدموه.
وأشار البطاينة إلى أن البلدية قامت بالتعاون مع بلدية إربد الكبرى وجامعة اليرموك والعلوم والتكنولوجيا وآل البيت بعقد دورات تدريبية متخصصة لتنمية المهارات ورفع الكفاءات الإدارية والخدمات الإلكترونية.
كما تم استحداث عدة وحدات منها: البيئة، الصحة والسلامة العامة، التنمية والإستثمار وشئون المنظمات الدولية، العلاقات العامة، الرقابة الداخلية، الرقابة الإلكترونية، رقابة المركبات، صيانة المركبات وقسم رخص مهن مركزي.
وأضاف البطاينة أنه وعلى الرغم من تعزيز شبكة الإنارة ب ٨٠٠٠ وحدة إنارة جديدة ألا أن مصروفها انخفض من ٥٩٣ ألف دينار إلى ٣٩٨ ألف .
وبلغ مجموع مبيعات حاويات للبلديات ٤٤٩،٣٥٤ دينار .
وبلغت قيمة العطاءات المنفذة من الربع الأول من سنة ٢٠٢٢ وحتى ٢٠٢٥/١/١٩ (٢٣٧٨١٦٧،٦٩٣) دينار موزعة على مشاريع الأبنية وصيانتها بنسبة إنجاز ٨٩% ، مشاريع البنى التحتية بنسبة إنجاز ٩٥% ، شراء اللوازم ومستلزمات صناعة الحاويات ٨٦،٥% ، ومشاريع شراء الحاويات بنسبة إنجاز ٨٠% .
وذكر البطاينة أبرز المشاريع التي تم إنجازها في الفترة من ٢٠٢٢ – ٢٠٢٤:
تشغيل مبنى بلدية غرب إربد، إنشاء شارع البلدية الجديد، إنشاء ميدان النصر- كفر يوبا، إنشاء محطة صيانة وغسيل آليات البلدية، التبرع بمبنى لمتصرفية لواء غرب اربد لمدة عام ، إنشاء مبنى منطقة كفريوبا الجديد وحكمة صلح جزاء بلدية غرب إربد، تشغيل مصنع بلدية غرب إربد للصناعات المعدنيه والخرسانية ، إنشاء بوابة دوقرة ، التحول الرقمي والأنشطة في البلدية، وتم تركيب نظام المراقبة وتفعيل نظام GPS لمتابعة المركبات وخط سيرها.
كما حصلت البلدية عل منحة GREEEF من وزارة البحرية الإيطالية بالتعاون مع وزارة الطاقة حيث وافقت الأخيرة على إقامة ثلاث محطات لتوليد الطاقة الشمسية في مراكز بلديات غرب إربد، كفريوبا وسوم.
كما تم تعزيز الآليات وشراء أخرى جديدة.
وحققت البلدية في مجال كلف صيانة الآليات من ١٠٦ آلاف دينار إلى ٨٧ ألف سنوياً.
وعن التحديات التي واجهت البلدية والتي كان أبرزها: الغياب الطويل عن فرض نفسها على الساحة المحلية، تواضع دورها في تأطير العلاقة بينها وبين متلقي الخدمة ، الإنحرافات في الممارسات وغياب المؤسسة والعمل المؤسسي، ضعف دورها الخدمي، عدم أرشفة الملفات، ضعف الموارد، عدم الجدية في تحصيل المستحقات على المواطنين، غياب عن مواكبة التطورات التشريعية والخدمية، وكثرة المناطق التابعة للبلدية.
أما عن مشروع الصرف في مناطق غرب إربد فقد تساءل أهالي لواء غرب إربد عن جدوى إقامته قبل إنشاء محطة التنقية. مما سينتج عنه كارثة بيئية.
إلى جانب استياءهم من هبوط بعض الشوارع ضمن المشروع بعد طمرها.
البطاينة أجاب عن المشروع أنه مشروع رائد ولكنه نتيجة تأخره وتباطؤ المقاول بالإنجاز وعدم متابعته للعمل ومعالجة الإختلالات أدى لتذمر المواطنين الذين يعانون.
فدور البلدية هو توقيع المقاول على مذكرة تفاهم بإعادة إنشاء الشارع كاملا إذا تجاوزت مساحة الحفر بالشارع ٥٠% .
ونوّه البطاينة إلى مخاطبة البلدية للمقاول ووزارة المياه عشرات المرات لإنجاز الأمور، دور البلدية بالمشروع اقتصر على إعطاء تصاريح الحفر وإزالة العوائق التي تعترض المقاول وتسليمه مخططات الشوارع. فمسؤولية الإشراف تقع على الشركة المشرفة و وزارة المياه.
وطالب البطاينة والمواطنون وزارة المياه بإلزام المقاول بتنفيذ الإتفاقية حسب الأصول.





