اخبار الاردن

الفاعور يقيم مأدبة حوارية تجمع شخصيات وطنية وشيوخ العشائر الأردنية في دير علا

الملف الاخباري _ في أجواء هطول الغيث المبارك كانت اليوم السبت المأدبة التي أقامها الشيخ سلطان الفاعور، على شرف نائب رئيس الوزراء الأسبق عوض خليفات، وفي حضرة نخبة من وجهاء وشيوخ العشائر الأردنية وعدد من المستقبلين من أبناء عشيرة الفاعور وعشائر لواء دير علا.

الدكتور عوض خليفات ألقى كلمة تفيض بالوطنية والحرص على مستقبل الأردن وأمنه، حيث أشار إلى الرسالة الملكية السامية التي وجهها جلالة الملك عبدالله الثاني لرئيس هيئة الأركان المشتركة، وهي رسالة تحمل في طياتها رؤية ملكية استراتيجية لتطوير القوات المسلحة الأردنية، بحيث تصبح نموذجًا عالميًا في مواكبة أحدث التقنيات والذكاء الاصطناعي.

وأشار الدكتور خليفات إلى إن أهمية تطوير القوات المسلحة ورفع كفاءتها الدفاعية لم تعد خيارًا، بل أصبحت ضرورة حتمية في ظل عالم يتغير بوتيرة سريعة، حيث تتطور التكنولوجيا العسكرية بشكل مذهل، مما يفرض على الدول أن تكون في طليعة هذا التطور.

وكما أوضح الدكتور خليفات، فإن التقدم في تقنيات الذكاء الاصطناعي والحروب السيبرانية بات يشكل تحديًا كبيرًا يتطلب منا ليس فقط المتابعة، بل الاستثمار الجاد في التدريب والبحوث التقنية، مما يضمن لقواتنا المسلحة أن تكون دائمًا على أهبة الاستعداد. فبناء بناء قوة عسكرية متطورة يتطلب أدوات حديثة وخططًا استراتيجية مدروسة.

إن القوات المسلحة ليست فقط خط الدفاع الأول، بل هي حماة السيادة وصمام الأمان للوطن، ولذلك فإن العمل على تطويرها يتعدى كونه واجبًا عسكريًا ليصبح مسؤولية وطنية واجتماعية، وقد عبر الدكتور خليفات ببلاغة عن هذا الشعور، مشيرًا إلى أن الوحدة الوطنية ودعم القوات المسلحة هما السبيل الأمثل لحماية المصالح الوطنية، فالقوات المسلحة الأردنية هي امتداد لقيم التضحية والفداء التي جُبِل عليها الأردنيون على مر العصور، ولأن العصر الحديث هو عصر الذكاء الاصطناعي والتقنيات العسكرية المتقدمة، فإن الحاجة إلى تحديث القوات المسلحة باتت ملحة أكثر من أي وقت مضى، هذه التحديثات لا تقتصر على اقتناء المعدات الحديثة فحسب، بل تشمل أيضًا تطوير الكوادر البشرية، تعزيز مهاراتها، وتأهيلها للتعامل مع التحديات الجديدة، سواء كانت في مجال الحروب السيبرانية أو الذكاء الاصطناعي.

وأكيد الدكتور خليفات على الولاء المطلق لجلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يجسد برؤيته الحكيمة قائدًا ملهمًا يسعى دائمًا إلى تعزيز مكانة الأردن إقليميًا ودوليًا ،فقد أظهر هذا اللقاء بين الشخصيات الوطنية والعشائر الأردنية أن الوحدة الوطنية ليست مجرد شعار، بل هي واقع يعكس روح التضامن والتكاتف.

لقد كان حديث الدكتور خليفات في هذه المأدبة دعوة صريحة إلى العمل والبناء والولاء للوطن وقيادته.

وكان الدكتور خليفات قد أشاد بالدور التاريخي لعشيرة الفاعور التي لعبت دورًا مهمًا في الأحداث التي شهدتها المنطقة والى جذورها التاريخية لقبيلة الفضل العباسي التي تمتد من حلب إلى الجولان إضافة إلى ما تمثله مناطق الأغوار قبل الفتوحات الإسلامية وبعدها وموقعها المتقدم كمنطقة حجاب، مشيرًا إلى مقامات الصحابة التي تحتضنها مناطق الأغوار والتي تشهد على دورها ومكانتها.

ورحب الشيخ سلطان الفاعور قد رحب في بداية اللقاء بالضيوف باسم عشيرة الفاعور وعشائر لواء دير علا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى