الملف الإخباري- في يوم الوفاء والبيعة،
لا نُجدّد الكلمات بل نُجدّد المعنى؛
أن يكون الوطن قبل الاختلاف،
والدولة قبل المصلحة،
والقيادة قبل الفوضى.
هو يوم نستحضر فيه نهج الهاشميين،
من الحسين الباني إلى عبدالله الثاني،
وثبات الجيش العربي،
وصبر الأردنيين الذين صنعوا من القلّة دولة،
ومن التحدي فرصة،
ومن الانتماء عقيدة.
نُجدّد البيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني،
بيعة وعي لا هتاف،
ووفاء مسؤول لا مجاملة،
وثقة بأن الأردن سيبقى قويًا بأهله،
متماسكًا بقيادته،
ثابتًا رغم الرياح.
حفظ الله الأردن،
ملكًا وجيشًا وشعبًا،
وأدامه وطنًا لا يُكسر ولا يُساوم. 🇯🇴