الملف الاخباري : بحثت بلدية برقش في لواء الكورة بمحافظة اربد اقامة اكشاك خدمية وحمامات عامة لخدمة المتنزهين والزوار في تلال منطقة ام النمل ببلدة كفر راكب في اللواء والتي يطلق عليها تلال ” تلتبيز” .
جاء ذلك خلال استقبال رئيس لجنة بلدية برقش كثيب الغزاوي اليوم مندوبا عن وزارة السياحة ومندوبا عن وزارة البيئة ومندوبا عن وزارة الأشغال العامة.
وجاءت الزيارة بهدف الكشف الميداني وتحديد المواقع المناسبة في منطقة أم نمل تمهيدا لإقامة أكشاك خدمية وحمامات عامة لخدمة المتنزهين بما يسهم في تحسين البنية التحتية السياحية وتوفير بيئة مناسبة لزوار المنطقة.
وقال رئيس لجنة بلدية برقش كثيب الغزاوي إن البلدية ماضية في تعزيز البنية التحتية السياحية في منطقة أم النمل ببلدة كفر راكب باعتبارها من المناطق الطبيعية الواعدة في لواء الكورة مشيرا إلى أن إقامة أكشاك خدمية وحمامات عامة ستسهم في توفير خدمات أساسية تليق بالمتنزهين والزوار وترفع من مستوى الراحة والسلامة العامة في الموقع خصوصا في مواسم التنزه التي تشهد إقبالا متزايدا من مختلف مناطق المحافظة.
وأضاف الغزاوي أن الزيارة الميدانية التي جرت بمشاركة مندوبين عن وزارات السياحة والبيئة والأشغال العامة تهدف إلى تحديد المواقع الأنسب لإقامة هذه المرافق بما يراعي الجوانب البيئية والتنظيمية ويحافظ على الطابع الطبيعي للمنطقة مؤكدا حرص البلدية على تنفيذ المشروع وفق أسس مدروسة تضمن استدامته وتعزز من مكانة أم النمل كوجهة سياحية بيئية جاذبة في محافظة إربد.
يشار ان ولي العهد سمو الامير حسين بن عبدالله الثاني زار في شهر اذار عام 2022 منطقة ام النمل وقد أكسبت زيارة ولي العهد الأمير الحسين للمنطقة اهمية بجعلها وجهة سياحية ومقصدا لعدد كبير من المواطنين ومن كافة محافظات المملكة خاصة وانه دعا خلال لقائه ناشطين في مجال الترويج السياحي إلى توفير كافة السبل أمام زوار المنطقة لما تتمتع به من طبيعة متكاملة تجعلها واحدة من أهم المناطق السياحية في الأردن.
وأصبحت منطقة أم النمل الوجهة الأولى للباحثين عن الطبيعة الخلابة لجمال الربيع في الأردن حيث بامكان الزائر مشاهدة مناظر ساحرة وأصبح يقصدها المواطنون والسياح من خارج البلاد خصوصا السياح الخليجيين الذين يفضلون قضاء أوقات ممتعة في أحضان الطبيعة ومع انتشار صور لتلالها التي يطلق عليها ” تلتبيز” لتطابقها مع برنامج الاطفال المشهور اصبحت تشهد توافد اعداد كبيرة من المتنزهين والسياح العرب والخليجيين.