اخبار الاردن
أمسية سياسية ” خدمة العلم والسيادة الأردنية” في بلدية إربد

الملف الإخباري- مي جادالله – نظم ملتقى همم بالتعاون مع الحزب الوطني الإسلامي ومركز نحن ننهض للتنمية السياسية مساء أمس الأحد أمسية سياسية بعنوان ” خدمة العلم والسيادة الأردنية”. في القاعة الهاشمية لبلدية اربد الكبرى.
شارك فيها الدكتور مصطفى العماوي، النائب محمد باشا السبايلة ،النائب هالة الجراح والأستاذ حسام الدين الإبراهيم.
أدار الجلسة الأستاذ عامر أبودلو.
وبحضور اعضاء الحزب الوطني الإسلامي،ومؤسسات المجتمع المدني والشباب ووسائل الإعلام.
الأمين العام للحزب الوطني الإسلامي رحب بالمشاركين والحضور، وأثنى على تواجد الشباب والشابات الملفت . وأضاف أننا ندعم أي توجه شبابي وما يتعلق بتمكين المرأة ، فلا نبقى مغلقين في منطقة واحدة أو اتجاه واحد.
وأكد د. العماوي على أن مدرسة الجيش العربي ،مدرسة كبيرة فأن تعرف كيف تخدم بلدك وتحميه هو الأساس، فالعدو الصهيوني والمؤامرات والإرهاب يحيطون بنا ، فلا بد أن تكونوا على دراية ووعي بهذا الأمر وتملكون الأدوات اللازمة للدفاع عن الوطن أن استلام الأمر ذلك،فكلنا مشروع وطن وخدمة وطن.
وأضاف العماوي ولا يخفى على أحد أن الهجمات الإلكترونية التي يقودها الذباب الإلكتروني التي حاولوا من خلالها التشكيك بالأردن وما قدمته وتقدمه لفلسطين طوال الوقت، ولكنهم فشلوا فشلا ذريعا فتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه منذ البداية كانت واضحة وشجاعة وقوية ،على الرغم من شح الموارد لدينا.
وختم د. العماوي إن خدمة العلم ما هو إلا تفعيل برنامج وليس مجرد تدريب فليذهب شبابنا ليعرفوا حدود الوطن، والظروف الحالية ، وسيكون به نوع من الخدمات والإبداعات، وأن تكون لديهم الدراية الكافية لاستخدام السلاح لمواجهة أي طاريء لا سمح الله.
وعن خدمة العلم وعودتها بعد انقطاع دام 34 عاما ، وكيفية تفاعل وسائل الإعلام والشباب تحدث النائب محمد باشا السبايلة عن شرف الخدمة العسكرية للحفاظ على أمن واستقرار الوطن، فتحية للقائد الأعلى وسمو ولي عهده الأمين حفظهم الله والشكر على إعادة خدمة العلم بإرادة ملكية .
ففي العام 1976 سن اول قانون للتجنيد الإجباري و الذي توقف بالعام 1986، حيث تم العمل بقانون جديد بالعام 1991 ومن ثم توقف، وفي العام 2007 عقدت دورة واحدة وكانت تحمل رقم 53.
يأتي خدمة العلم الآن لمدة 3 أشهر مع وجود بعض المحدثات والبداية من مواليد 2007 .
وأشار السبايلة إلى ما يجري على إخواننا في غزة من إبادة جماعية ، بما يرتكبه الاحتلال من جرائم مروعة خالفت كافة المواثيق والمعاهدات الدولية والإنسانية، ويجرون المنطقة للدمار.
وقد وضعت القوات المسلحة الأردنية على عاتقها مسؤولية حماية بر وبحر المملكة، ويعتبر تفعيل الخدمة الآن قد أتى مناسبا،وهذا قرار سياسي يعبر عن ضمير الأمة والوطن، لينخرط شبابنا مع إخوانهم بالقوات المسلحة.
وعن دلالات عودة خدمة العلم وترسيخ مفهومها لدى الشباب، تحدثت النائب هالة الجراح أنه ومنذ إعلان سمو ولي العهد عن عودة خدمة العلم شعرت بالحنين لها، فقد اكتسبنا من الوالد المسؤولية والإلتزام والإنضباط كونه كان يخدم بالقوات المسلحه.
فالخدمة تسهم بنقل شخصية الشباب إلى جانب تجاربهم سواء في البيئة أو الجامعة .
وأكدت الجراح أننا هنا لا نراهن على الإنتماء والولاء فنحن نولد بها ، ونربي الأبناء عليها منذ الصغر.
و سيكتسبوا خلال خدمتهم الكثير من تبادل خبرات مهنية بالمجال الذي يفضله سواء اقتصاد ،تكنولوجيا وغيرها ، واكتساب وعادات وتقاليد، فكل ما سيقدم لكم سيسهم في رفع قدراتكم، فاغتنموا فرصة المشاركة التي أتيحت لكم من جديد. وقد لمست من قبل الشباب ارتياحهم لهذا القرار.
حمى الله الوطن والقيادة الهاشمية.
وتحدث الأستاذ حسام الإبراهيم عن تمثيله مركز نحن ننهض في اللقاء التاريخي مع سمو ولي العهد الأمير الحسين حفظه الله في لقائه مع الشباب.
حيث أعلن سموه عن القرار فشعرنا بالفخر والإعتزاز بهذا القرار الذي يعد تاريخيا. مما أشعرنا بالمسؤولية جميعا وقتها.
وأضاف الإبراهيم أصدرنا من خلال نحن ننهض تقارير عن الهجمات الرقمية التي تعرض لها الأردن .
فتفاعل وسائل الإعلام ضمن منهجية الإستقصاء ليس نقل الخبر والمعلومة فقط، وإنما يشمل التفسير والتأطير .
ونوّه الإبراهيم إلى إدعاء البعض بأن توقف خدمة العلم جاء نتيجة لمعاهدة السلام مع إسرائيل ، وهذا بالطبع كلام خاطيء، فخامة العلم كانت قد توقفت قبلها بثلاث سنوات.
فنحن دولة لنا سيادة ، ولم نسمح يوما لإسرائيل بتصدير أزماتها لنا، فلينا امواتنا السياسية، العسكرية والدبلوماسية .
وكما قال وزير الخارجية الصفدي: إذا فرضت علينا الحرب سنحارب، لن نقف مكتوفي الأيدي إذا تعرضنا لأي هجوم.
وختم الإبراهيم أنه لا يوجد تهاون فالقرار صدر من جلالة الملك المفدى، وهدفه تعزيز الهوية الوطنية، ويعتبر سمو ولي العهد قدوة للشباب في ذلك.






