اخبار الاردن

ندوة بجامعة البلقاء تسلط الضوء على أدب الأطفال في زمن الحرب: أبطال في طابور الماء

اعداد : الطالبة روز أحمد رضوان _ جامعة البلقاء

عُقدت في جامعة البلقاء التطبيقية، ندوة أدبية حول دور الكلمة في زمن الحرب، استضافت الأديبة أماني سليمان داوود، صاحبة قصة “أبطال في طابور الماء”، التي تتناول معاناة أطفال غزة في ظل الصراع.

الندوة التي نظمها قسم اللغة العربية وآدابها يوم الثلاثاء الماضي، لم تكن مجرد فعالية أكاديمية، بل كانت رحلة في عوالم الطفولة الفلسطينية، حيث يمتزج الألم بالأمل، والخوف بالإصرار على الحياة.

الدكتور أحمد رحاحلة: الذي أدار الحوار ، استهل الندوة بسؤال محوري ، كيف يمكن لقصص الأطفال أن تواجه واقع الحرب والدمار؟ أجابت الأديبة أماني سليمان داوود من خلال قصتها :أبطال في طابور الماء”، التي تدور أحداثها في غزة، حيث يواجه الأطفال تحديات يومية للحصول على الماء.

“أردت أن أنقل الواقع كما هو، بتفاصيله المؤلمة، ولكن بلغة أدبية جميلة، تخلق الوعي والانتماء لدى الطفل”، هكذا وصفت الأديبة قصتها، مؤكدة أن هذا النوع من الأدب قد يجذب الكبار قبل الصغار، لما يحمله من رسائل إنسانية عميقة.

الندوة لم تقتصر على تحليل قصة “أبطال في طابور الماء”، بل فتحت الباب لنقاش أوسع حول واقع أدب الأطفال محليًا وعربيًا.

الدكتور عصري أبو رمان، نائب العميد، طرح سؤالًا هامًا “الأطفال تغيروا… فهل يحتاج أدب الأطفال أن يتغير شكلاً ومضمونًا؟

الأديبة أماني سليمان داوود، أشارت إلى أن التكنولوجيا الحديثة، على الرغم من سلبياتها، تتيح للأطفال وسيلة للتواصل مع العالم وإيصال صوتهم.

هذا الرأي أثار تساؤلات حول تأثير التكنولوجيا على الطفولة، وهل ساهمت حقًا في “سرقة الطفولة”، كما يرى البعض.

مداخلات الحضور أثرت النقاش، حيث طُرحت أسئلة حول دور الأدب في تشكيل وعي الطفل، وكيف يمكن للكاتب أن يوازن بين الحقيقة والأثر النفسي.

وفي ختام الندوة، قام رئيس القسم الدكتور محمد العواودة بتكريم الأديبة أماني سليمان داوود، تقديرًا لمشاركتها وإسهامها في إثراء الحوار الأدبي.

الندوة ، كانت بمثابة تذكير بأهمية أدب الأطفال في تشكيل وعي الأجيال القادمة، وإبراز دور الأدب في التعبير عن القضايا الوطنية والإنسانية، وخاصة تلك المرتبطة بواقع الطفل الفلسطيني.

الصورة اعدت من خلال الذكاء الاصطناعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى