الملف الاخباري : نقلت “رويترز” عن مسؤول إيراني رفيع المستوى قوله إن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي
تسارعت قروع طبول الحرب مع كشف مصادر دبلوماسية أوروبية “وإسرائيلية” لوكالة “رويترز” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اتخذ فعليا قرار التدخل العسكري في إيران.
وفي تطور ميداني بالغ الخطورة، رجح مسؤولون أوروبيون أن تبدأ العملية العسكرية خلال الساعات الـ 24 القادمة، مما دفع طهران إلى توجيه تهديد مباشر لدول المنطقة باستهداف القواعد الأمريكية على أراضيها في حال نشوب الموا جهة.
ترمب للمحتجين: “المساعدة في الطريق”
جاء هذا التصعيد بعد سلسلة من الرسائل المشفرة والصريحة من البيت الأبيض، حيث حث ترمب المتظاهرين الإيرانيين على الاستيلاء على مؤسسات السلطة، كاتبا عبر منصته “تروث سوشيال”: “المساعدة في الطريق”.
ويرى مراقبون أن هذا الوعد لم يكن مجرد دعم معنوي، بل هو تمهيد لتحرك عسكري يهدف إلى شل قدرات النظام الإيراني ودعم حالة الاضطراب الداخلي لتحقيق تغيير جذري.
أبرز نقاط التصعيد حسب “رويترز”:
قرار محسوم: مسؤول إسرائيلي يؤكد أن ترمب أعطى الضوء الأخضر فعليا للتدخل.
توقيت وشيك: تقديرات أوروبية بأن الضربة قد تنطلق خلال أقل من يوم واحد.
تهديد إقليمي: إيران تبلغ دول الجوار أن قواعد واشنطن في المنطقة ستكون “أهدافا مشروعة”.
طهران ترفع سقف التحدي: القواعد الإقليمية في المرمى
ردا على نذر الهجوم، نقلت “رويترز” عن مسؤول إيراني رفيع المستوى قوله إن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي، وأنها حذرت دول المنطقة بشكل رسمي من تبعات استخدام أراضيها لتنفيذ اعتداءات أمريكية.
هذا التهديد يضع العواصم الإقليمية أمام ضغوط هائلة، حيث تخشى هذه الدول من انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة تدمر البنية التحتية وتهدد أمن الطاقة العالمي.
ويتزامن هذا مع التحركات العسكرية الأمريكية في قاعدة “العديد” وإجلاء بعض الأطقم، مما يعزز فرضية أن واشنطن تتحسب لرد فعل إيراني “عنيف” وانتحاري يستهدف كل ما هو متاح في مرمى صواريخها.
إن دخول العالم في مرحلة “العد التنازلي” للموا جهة بين واشنطن وطهران يجعل كافة السيناريوهات مفتوحة؛ من الضربة الجراحية المحدودة إلى الحرب الإقليمية الكبرى.
وبينما ينتظر المحتجون الإيرانيون “المساعدة” الموعودة، يترقب العالم بقلق كيف سترد إيران، وما إذا كانت صواريخها ستطال فعليا مناطق النفوذ الأمريكي في الخليج.
فإن الساعة القادمة قد تعيد رسم تاريخ الشرق الأوسط.
وبينما تلغي شركات الطيران رحلاتها وتخلي القواعد مقراتها، يبقى القرار الأخير في يد ترمب، الذي يبدو أنه اختار طريق “الموا جهة الشاملة” لتحقيق انتصاره المنشود.