مقالات

حقائق علمية عن صحّة إعطاء جرعة ثالثة داعمة من لقاحات فيروس كورونا

الملف الاخباري :

أثبتت الدراسات الحديثة والتي قام بها العلماء على مستوى العالم أن اللقاحات الصينية التقليدية والتي تعتمد على تركيبة الفيروس المعطّل ( مصنّع في المختبر وتمّ تكاثره هناك بسلسلة من العمليات والتفاعلات الكيمياوية والحيوية ومن ثم تعطيله أو قتله ) رغم جودتها وفعاليتها على فيروس كورونا بشكله القديم ومتغيراته التي حصلت عليه بعد فترات قصيرة من ظهوره هي ليست فعالة بما يكفي للحماية من الفيروسات المتحورة الجديدة خاصة فيروس دلتا الهندي والذي انتشر بشكل كبير في بريطانيا منذ حوالي شهر وبدأ بالانتشار تدريجياً في اوروبا وبعض البلاد العربية مثل تونس والجزائر وهو سريع الانتشار أكثر بكثير من فيروس ووهان الاساسي وللأسف هو يصيب صغار السن وبشكل كبير …
لذلك وبينما مازال جزء من العالم مشغول بنظرية المؤامرات التي تتحدث عن تصنيع الفيروس وخطورة اللقاحات كان العلماء والاطباء يجرون الأبحاث والدراسات حول ايجاد حل لمشكلة الاشخاص الذين تلقّوا اللقاحين الصينيين سينوفارم وسينوفاك لتقوية استجابتهم المناعية ضد المتحورات الجديدة الخطيرة من الفيروس، وتم التوصل إلى أن إعطاء جرعة ثالثة داعمة ومعززة من لقاح بفايزر أو موديرنا والذين يعتمدان على تقنية ال mRNA الحمض النووي الريبوزي المرسال. اللقاحات الصينية التقليدية بتركيبتها التي تعتمد على الفيروسات المعطلة غير النشطة هي تنتج أجسام مضادة موجهة لجميع بروتينات الفيروس عكس تقنية اللقاحات الحديثة والتي تعتمد على تقنية ال mRNA الذكية والتي تنتج أجسام مضادة محايدة وموجهة فقط لسبايك بروتين أو بروتينات الشوكة والتي يدخل بواسطتها الفيروس الى الخلية البشرية، نحن نحتاج الى أجسام مضادة محايدة تمنع دخول الفيروس الى الخلية بعملها على بروتيناته الشوكيةالموجودة على سطح غلافه الدهني ولسنا بحاجة أجسام مضادة موجهة لكل بروتينات الفيروس، لان الفيروس اذا دخل الخلية فليس هناك أجسام مضادة تدخل الخلية لتحاربه، نحتاج أجسام مضادة تحارب وتمنع دخوله من الاساس وهذا لا يتحقق الا بتقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال الذكية.
لقاحيّ بفايزر وموديرنا يكوّنان أجسام مضادة في الأغشية المخاطية good mucosal immunity تمنع دخول الفيروس الى الخلايا لانها تعمل كما ذكرت على بروتينات الشوكة المتواجدة على غلاف الفيروس الدهني والتي بواسطتها يدخل الخلايا ويتكاثر فيها ويمرضها.
من أخذ جرعتين من لقاح سينوفارم أو لقاح سينوفاك عليه أن ينتظر 3 أشهر بعد تلقيه الجرعة الثانية ليأخذ الجرعة الثالثة الداعمة من لقاح بفايزر أو لقاح موديرنا.
المصاب سابقاً بكورونا وأخذ جرعتين من لقاح بفايزر أو موديرنا وحسب الدراسات التي أثبتت ان مناعته ضد الفيروس ستستمر طويلاً لذلك لا داعي له لأخذ جرعة ثالثة داعمة من أي لقاح.
أما من لم يصب بالفيروس من قبل وأخذ جرعتين من لقاح بفايزر أو موديرنا فعليه أن ينتظر على الأقل 6 اشهر حتى يأخد جرعة ثالثة داعمة هذا اذا أقرّت ال WHO والCDC وال FDA وال EMA مجتمعة ذلك وحتى الآن لا يوجد تصريح رسمي أو قرار واضح حول هذا الموضوع خاصة أن الدراسات تقول أن من أخذ جرعتين من اللقاحات الامريكية ( بفايزر وموديرنا) فإنّ المناعة تستمر معه على الاقل 8 أشهر به أخذه الجرعة الثانية من هذه اللقاحات.
من اخذ الجرعة الأولى من لقاح استرازينكا فعليه وهذا ما أقرّته بعض البلدان مثل كندا والمانيا أن يأخذ الجرعة الثانية من لقاح بفايزر أو موديرنا.
من أخذ جرعة أولى من سينوفارم ليس هناك مانع من أن يأخذ وبعد شهر واحد الجرعة الثانية من لقاح بفايزر وبعد 6 أسابيع يأخذ جرعة ثالثة داعمة من لقاح بفايزر أيضا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى