اخبار الاردن
برعاية الدكتور خلدون نصير بيت الحكمة تحتفي بالدكتور صبري ربيحات

الملف الإخباري – مي جادالله – برعاية الدكتور خلدون نصير نظمت جمعية بيت الحكمة لدعم مرضى السرطان ظهر اليوم حفل استقبال لوزير الثقافة الأسبق الدكتور صبري ربيحات بمناسبة صدور كتابه “وكأني لازلت هناك”
بحضور كبير من الأكاديميين والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
أدار الحفل الدكتورة آلاء الخلفات .
راعي الحفل رئيس المنتدى الاقتصادي والديموقراطي الاردني الدكتور خلدون نصير رحب بالمحتفى به د. ربيحات وشكر جمعية بيت الحكمة لدعم مرضى السرطان ممثلة برئيسها والهيئة الإدارية على إقامة مثل هذه الأدوات الثقافية والتي يستضيفون بها المفكرين والكتاب والأدباء إلى جانب حرصهم على دعم فئة مهمة في مجتمعنا ألا وهي الأطفال المرضى بالسرطان.
و أكد الدكتور خلدون نصير أن الثقافة تبقى الجسر الأصدق بين الفكر والعمل الإنساني، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يجسد عمق العلاقة بين الكلمة الهادفة والعمل الخيري، وقال:
“ما يجمعنا اليوم هو تقدير للكلمة التي تضيء الوعي، وللجهد الذي يسهم في بناء مجتمع أكثر إنسانية وتكاتفًا.”
وأضاف د. نصير أنه ليس بعيداً عن الجمعية وما تقدمه الجمعية من خدمات للأطفال المرضى ،رغم قلة الحضور.
رئيس جمعية بيت الحكمة لدعم مرضى السرطان الأستاذ خلدون العزام رحب براعي الحفل الدكتور خلدون نصير والمحتفى به الدكتور ربيحات وبالضيوف الكرام. ونوٌه العزام إلى غياب رئيسة اللجنة العليا الأستاذة فايزة الزعبي بسبب تعرضها لحادث وقوع، نسأل الله لها الشفاء العاجل والعودة إلينا وهي في أتم الصحة والعافية.
وأضاف العزام من لطائف الله سبحانه وتعالى أن أقف على هذه المنصة أمام هذه المعجزات اللغوية والفكرة والنحوية والبلاغية والإعلامية.
أما راعي الحفل فقد عرفته منذ سنوات ، فكان محاورا لبقا ، يهتم بعمله ويخلص فيه.
أما فارس هذه الظهيرة صبري ربيحات فهو قامة سامقة شامخة أصلها ثابت ثابت وفرتها بالسماء ، صبري أصل اللغة وفرع البلاغة وغصن العروض.
وتحدث العزام عن بيت الحكمة الجمعية التي تقوم على الإهتمام ورعاية الأطفال المرضى بالسرطان من خلال توفير الغذاء والكساء وتوفير بيئة صحية مناسبة لرفع روحهم المعنوية ، والاهتمام بكل المناسبات الدينية والوطنية بعمل فعاليات ترفيهية ،إلى جانب توزيع الطرود الغذائية والدعم المادي والعيدية ويكون كل ما نقدمه بالتعاون مع اللجنة العليا والهيئة الإدارية للجمعية.
إلى جانب إقامة المؤتمرات الشعرية و الفكرية والاجتماعية وتمكين المرأة ومهرجانات الأطفال.
الدكتور حسين عبيدات نائب رئيس اللجنة العليا للجمعية فقد تناول في حديثه عن جمعية بيت الحكمة رسالتها السامية التي تقدم الرعاية لهذه الفئة من المجتمع، وتحرص كل الحرص على رسم البسمة على شفاههم ، والتي تبث الفرح في نفوسهم وقلوبهم ، فهي حريصة كل الحرص على أن يستمر هذا العطاء بما يجود به الخيرون.
وأكد د. عبيدات على أن الجمعية يأبى القائمون عليها إلا أن تترك بصمتها في الحركة الثقافية والفكرية في الأردن بل وتفوقت على نفسها في ذلك ، ولا أدل على ذلك من لقاء هذا اليوم الذي نجتمع فيه لتكريم قامة علمية وفكرية أردنية، عالم الإجتماع الأستاذ الدكتور صبري ربيحات بمناسبة صدور كتابه ” وكأني لازلت هناك ” ،وباسمكم جميعا نبارك له صدور الكتاب ونتطلع لمزيد من العطاء.
الدكتورة سحر جادالله شكرت بدورها الأستاذ خلدون العزام رئيس جمعية بيت الحكمة على مثل هذه اللقاءات الفكرية الثقافية، فبيت الحكمة كان على دور كبير من الحكمة، في يدك اليسرى العطاء وفي الأخرى الثقافة والفكر.
“إن كتاب الدكتور ربيحات يحمل روح الإنسان قبل الفكرة، ويستحضر الذاكرة لا بوصفها حنينًا للماضي فحسب، بل بوصفها دعوة للتأمل في مسيرة المجتمع وتحولاته. فالكلمة الصادقة تظل أعمق أثرًا من أي خطاب سياسي أو تنظيري.”
وقدم الدكتور صبري ربيحات تحية لإربد وأهلها ،، إربد التاريخ ،، الأرض ، الرجالات، الرواد الأوائل.
شكر الدكتور ربيحات المتحدثون، وتحدث بعجالة عن كتابه الذي تضمن محطات عرض فيها سيرته الذاتية منذ نشأته في قرية “عيمة” تلك القرية الصغيرة في الجنوب ، ذكر أحوالهم المتواضعة فيها، وكيف ركض مع من حوله عند اعلامهم بقدوم رئيس الوزراء لزيارتهم، فركض حافيا وهو دون السابعة من عمره ليرى ذلك الأسمر الذي لن ينسى كلامه حين قال رحمه الله : هذه القرية التي هاجر أهلها إلى حي الطفايلة سيعودون ، رحم الله وصفي ، وعن انتقالهم لحي الطفايلة في عمان بعد عمر السابعة ، ودراسته ، والظروف التي أدخلته للعمل بالتدريب الشرطي، والعمل في ميادين البحث والتطوير والإدارة في أكاديمية الشرط، البعثة الدراسية حصل خلالها على الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة جنوب كاليفورنيا.
وختم حديثه بقوله شكرا أن هذا المكون الإربدي موجود في حياتنا ، يكدوا ويتعبوا ولا ينتظرون المنح والعطايا، شكرا .





