مقالات

الناعقون من الداخل… ! د. مفضي المومني

الملف الإخباري- نعاني في بلدنا من فئة اتخذت منابر إعلامية خارجية للنعيق ضد كل شيء في بلدنا، ونعرف أن بلدنا مبتلى بمجموعة من الفاسدين والمنافقين، وأن الأمور ليست على ما يرام، ولكن يبقى الحل داخلياً من خلال الحكومة ووعي الناس، وأما مصيبتنا الأكبر فهي من الناعقين في الداخل، المجبولين من طينة النفاق والكذب والتزلف، والذمم الرخيصة، فهؤلاء أحرى بالإجتثاث قبل غيرهم.

النعيق صوت الغراب، وهو مرتبط بالخراب والتشاؤم والفرقة وهو نذير شؤم والبعض يربطه بالثعلب وهو عنوان المكر والخداع… الناعقون في الداخل، ممن امتهنوا الكذب والنفاق والتسحيج الرخيص، والوطنية المزيفة ومع قلتهم وأنهم معروفون، إلا أنهم بلاء كبير على الوطن ومسيرته، ويتواجدون في غالبية الجهات سواء ألأكاديمية أو الحكومية أو غيرها… ، ويتميزون بأنهم ضعاف لا يجيدون شيء له قيمة، يعوضون نقصهم وإنعدام ثقتهم بنفسهم بالنفاق والكذب والتسحيج لمن هب ودب من اسيادهم ورؤسائهم الذين يمارسون عليهم نظرية ( كلب ينبح معك ولا ينبح عليك)، وتحملهم الواسطة والفساد لمواقع كبيره عليهم، غير مؤهلين لها من هذه الجهة او تلك أو ذاك المتنفذ او غيره… أو ابو… .، وهم كالطفيليات تعتاش على جيف الكذب والنفاق والرخص والحقارة والإضرار بالناس، للتقرب من كل صاحب سلطه، لتحقيق مصالحهم في المال السحت أو التنفيعات أو التعيينات لابنائهم وأنسبائهم بالواسطه فقط، لا يمتلكون أي مبدأ، يطبلون (للي جاي ويزمرون للي رايح)…

يعتاشون على مهنة االنفاق والوصولية والكذب، واسعارهم من 5- 15 دينار مقابل كل مقال أو وجبة مدح او ردح ل س أو ص… ! وبعضهم مستواهم اكبر في السرسره ومسح الجوخ والذبذبه والوشاية… .هؤلاء عباره عن مصيبه على المجتمع، يزينون الخبيث، ويفسدون الصالح، ويصلحون الفاسد زيفا وكذبا، ويتقربون بطرق ملتوية من كل مسؤول إما بالواسطة أو طرق دنيئة معروفة، ومع أن بعضهم يحمل شهادات ورتب علمية مزيفه( اشتروا اطروحة الدكتوراه من مكتب… .وكتب لهم الأبحاث بائع ابحاث… ) أو حصلوا عليها بالواسطة والتنفيعات، ومعروف للقاصي والداني أن شهاداتهم وبحوثهم مزوره وسجلهم الأخلاقي مليئٌ بالقذارات والفضائح، ومعروفه لمن حولهم او في مراكز عملهم، ومن سخريات الزمن زمن الرويبضات، ان تصبح هذه النماذج في مواقع المسؤولية وتتولى أمور العامة، وهذا كله من أسباب ظهور ناعقين من الخارج، يشتمون كل شيء ، ويبحثون عن أمثال هؤلاء لانهم رمز الفساد وعنوانه في بلدنا، فالسبب داخلي والنتيجه في الخارج، ولو استطعنا تنظيف الوطن من أمثال هؤلاء ومن يدعمهم، لما وجد الناعقون من الخارج مادة يتحدثون بها، ونتمنى على حكومتنا وأجهزتنا الأمنية، تنظيف البلد من أمثال هؤلاء وإدخالهم مصحات عقلية ليتم معالجتهم ويتخلصوا من لوثة الدماغ التي يعانون منها، ليصبحوا مواطنيين طبيعيين، فتنظيف البيت الداخلي من أمثالهم هو أولوية ستعمل على تجفيف ما تبثه الاصوات الخارجية، التي لن تجد ما يغذي نعيقها، ويجب محاسبة أي شخص أو مسؤول يتبنى او يشجع هذه الفئة ليبقى متشبثا بمنصب أو كرسي لا يستحقه..!، لانه يعطي مجال لكل ناعق من الخارج ليتكلم ويشتم البلد وكل شيء فيه..!، ولكم أن تدركوا أسباب تأخرنا في كثير من المجالات، بأنه يكمن في وجود هذه الفئة الناعقة من الداخل، والتي لا تمتلك أي مؤهلات غير الكذب والنفاق والعمل على إحباط أصحاب الكفاءات وإبعادهم والتنكيل بهم والتآمر عليهم، وهم ذباب الكتروني وصحفي وإعلامي يعمل على( الدعسه)، لا ترى منهم غير ممالئة الرويبضات والفاشلين ولا تسمع منهم أي نقد بناء، لأنهم عديموا الثقة بأنفسهم، ويجدون أنفسهم صغار أمام من يستخدمهم. لنتخلص من ناعقي الداخل وبعدها سيتوقف ناعقوا الخارج لوحدهم، لأنهم لن يجدوا مادة غثة لردحهم… . حمى الله الأردن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى