اخبار الاردن

الزراعة ترعى اتفاقية الجغرافي و التمور لاطلاق الخارطة الالكترونية للنخيل

الملف الاخباري : أبرم اليوم في المركز الجغرافي الملكي الأردني وتحت رعاية وزير الزراعة م. خالد الحنيفات اتفاقيةبين المركز الجغرافي الملكي مع جمعية التمور الاردنية،

وتأتي هذه الاتفاقية التي وقعها عن المركز الجغرافي المدير العام العقيد المهندس معمر كامل حدادين وعن جمعية التمور الاردنية رئيس الجمعية المهندس أنور حداد ،على تزويد الجمعية بخارطة الكترونية على تطبيق خاص لمزارع النخيل في المملكة الاردنية الهاشمية موضح عليها اسم المزارع وموقع هذه المزارع وآلية الوصول اليها والبيانات الخاصة بكل مزرعة باللغتين العربية والانجليزية ، وتحديد مواقع مديريات الزراعة العاملة في مناطق زراعة النخيل على الخارطة الالكترونية ، كما وتنص ايضاً على التحديث المستمر لهذه الخرائط .

حيث اكد الحنيفات ان مثل هذه الاتفاقيات تمثل تطور عمل في القطاع الزراعي ومواكبة التقنيات الحديثه ويجعل الامكانيات متاحة للمستثمر والمزارع في توفر المعلومات والترويج للمنتجات الزراعية في حين يصبح من الممكن نقل التجربة لكافة القطاعات الهامه مثل الزيتون والدواجن والاسماك ويقلل الجهد على المستثمرين .

واضاف اننا نشجع ضمن محاور البناء للقطاع توفر البيانات والمعلومات في كافة القطاعات والوزارة في صدد اطلاق قاعدة البيانات قريبا اضافة الى برنامج هندسة الاجراءات وهذه الاتفاقيات تتتاغم مع توجهات الوزارة .

وبين حدادين دور المركز الجغرافي الملكي الاردني وما لديه من المعرفة والخبرة والصلاحية والامكانيات في اعداد الخرائط وتحديد المواقع وتنزيلها على الخرائط الالكترونية كمؤسسة رسمية وطنية تقدم خدماتها من اجل الاردن ومن اجل التطوير والتحديث معززاً بأحدث التقنيات الخاصة بهذا المجال لخدمة الاقتصاد الوطني والزراعة والمزارعين ونقل كل ما هو جديد ومبتكر لخدمة الزراعة والمزارعين.

ووضح المهندس أنور حداد إن المساحات المزروعة بنخيل المجهول والبرحي في الاردن حاليا بحوالي 35 ألف دونما موزعة على امتداد وادي الاردن وحتى منطقة العقبة في اقصى الجنوب الاردني وفي الازرق شرقا ، و يقدر عدد اشجار النخيل ما يقارب من نصف مليون شجرة تنتج حوالي 30 الف طن من التمور، ومن المتوقع دخول مساحات مزروعة حديثا في الانتاج. ونتيجة لاستمرار زخم التوسع بزراعة النخيل هنالك تطوير وتحديث مستمر للبيانات المتعلقة بهذا القطاع بما في ذلك كميات الانتاج والانتاجية كما اصبح يستدعي الامر تسهيل وصول المشترين المحليين والخارجين الى هذه المزارع والبيانات وكذلك اصبح من الضروري معرفة تركز مناطق الانتاج لغايات الحماية من الافات ومكافحتها من جهة ولغاية التخطيط لمستقبل هذا القطاع من حيث انشاء مراكز التعبئة والتدريج والمخازن المبردة وغيرها العديد من الامور المرتبطة بخدمات هذا القطاع والصناعات التي يمكن ان تقوم عليه وفي ظل التقدم التقني الذي يشهده العالم في مجال الاستشعار عن بعد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى