برلمانيات

ابو حسان يطالب باربد عاصمه اقتصادية

 الملف الإخباري- طالب النائب خالد ابو حسان خلال مناقشة الموازنة العامة لعام 2026، بأن تكون عاصمة اقتصادية بما تحويه من مقومات بشرية واقتصادية وسياسية وتاريخية وثقافية وعلمية فهي ليست محافظة عادية، فهي تضم 499 قرية وبلدة موزعة على 10 ألوية، ويبلغ عدد سكانها نحو 2.2 مليون نسمة، إضافة إلى احتضانها 7 جامعات وأكثر من 120 ألف طالب جامعي، ما يجعلها واحدة من أكبر التجمعات الأكاديمية في الأردن.

كما تمتاز إربد بكونها مركزاً زراعياً مهماً وسلة غذاء رئيسية، إضافة إلى امتلاكها إرثاً أثرياً وتاريخياً وسياحياً مميزاً، فضلاً عن موقع استراتيجي على بوابة الشمال يربط العاصمة بدول الجوار، وقاعدة شبابية مؤهلة وبنية علمية كبيرة.

ورغم كل هذه المقومات، ما يزال الاستثمار في المحافظة دون المستوى، الأمر الذي دفع إلى طرح رؤية جديدة تتضمن مجموعة مشاريع استراتيجية من شأنها نقل المحافظة إلى مصاف المدن الاقتصادية المتقدمة وقدم ابو حسان عددا من المقترحات التي تتوافق وتلك الرؤيا وتساهم بنهضة تنموية للمحافظة ومنها

1. إنشاء مطار تجاري بنظام BOT

ليكون رافعة اقتصادية تخدم حركة إعادة إعمار سوريا، وتنشيط السياحة، ودعم الصادرات، وخدمة الطلاب الدوليين والمغتربين، إضافة إلى تخفيف الضغط عن مطار الملكة علياء الدولي.

2. إنشاء شبكة قطار حديثة

لتحسين قطاع النقل من خلال ربط مدينة الحسن الصناعية بالمناطق السكنية، ودعم القطاع الزراعي والصناعي، وتخفيض تكاليف النقل للمصدرين.

3. حلول جذرية لأزمة المرور

عبر تطوير الطرق وإنشاء أنفاق وجسور في التقاطعات الحيوية مثل دوار الثقافة والجامعة والبريد، واعتماد خطة نقل عام حديثة.

4. إعادة فتح وتشغيل معبر الرمثا/درعا

لتنشيط التجارة ودعم مشاريع إعادة إعمار سوريا، وتوفير فرص عمل، وتخفيف الضغط عن معبر نصيب.

5. تحفيز المناطق الصناعية

من خلال حوافز استثمارية ومعالجة تحديات الطاقة وتطوير البنية التحتية.

6. إنشاء متحف وطني لإربد

يعكس إرثها التاريخي، خصوصاً أنها تضم خمساً من مدن الديكابولس، ويشكل رافعة سياحية وثقافية.

7. إقامة مركز معارض دولي

لسد الفجوة الحالية التي تحرم إربد من استضافة فعاليات اقتصادية وعلمية كبرى.

وشدد أبو حسان على ضرورة الانتقال من “الخطط الورقية” إلى التنفيذ الفعلي لمشاريع تلامس حياة المواطنين، مؤكد أن إربد تستحق مشاريع تنموية بحجم إمكاناتها ومورثها الحضاري والتاريخي والثقافي، داعياً إلى رؤية حكومية واضحة تسهم في تطوير المحافظة بما ينسجم مع مسيرة الإصلاح والتحديث التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين.

ومن الجدير بالذكر أن اربد حصلت على لقب اربد عاصمة للثقافة العربية عام 2022 وعاصمة الزيتون الأردنية عام 2023.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى